نتنياهو يدعو باراك للحكومة ويواصل مفاوضات الائتلاف
آخر تحديث: 2009/3/19 الساعة 05:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/19 الساعة 05:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/23 هـ

نتنياهو يدعو باراك للحكومة ويواصل مفاوضات الائتلاف

نتنياهو (يمين) يحاول استقطاب باراك لتقوية حكومته الائتلافية المتوقعة (الفرنسية)

دعا رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو حزب العمل للانضمام إلى حكومته الائتلافية، وذلك بعد أن وقع حزب الليكود اتفاقا ائتلافيا مع رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان.

وجاء في بيان صدر عن حزب الليكود إن "نتنياهو يدعو حزب العمل إلى الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية"، مضيفا أن "خبرته في شؤون الدفاع والدبلوماسية يمكن أن تدعم كثيرا قيادة الأمة".

وأضاف نتنياهو في بيانه أن انضمام حزب العمل إلى الحكومة "سيقوّي كثيراً قيادة الدولة في هذه الفترة وسيساعد دولة إسرائيل على أن تواجه بنجاح التحديات الكبيرة الماثلة أمامها".

وقال راديو إسرائيل إن نتنياهو عرض تولي زعيم حزب العمل إيهود باراك وهو رئيس وزراء ووزير دفاع سابق منصب وزير الدفاع وإعطاء حزب العمل أربعة مقاعد أخرى في الحكومة، بينها نائبا وزيرين ورئاسة لجنة تابعة للكنيست.

وفي رد فعل على هذه الدعوة، قال مكتب باراك إن التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها البلاد تتطلب أن يبحث حزب العمل بجدية عرض نتنياهو. وأضاف أن "الغالبية في إسرائيل ومؤيدي حزب العمل يريدون أن يروا الحزب مشاركا في قيادة البلاد".

لكن الأمين العام لحزب العمل إيتان قابيل قال إن معظم الأعضاء سيعارضون على الأرجح الانضمام إلى حكومة ائتلافية تضم أحزاب اليمين المتطرف التي ضمها نتنياهو والتي تعترض على الدخول في محادثات مع الفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة للتوصل إلى حل يستند إلى قيام دولتين.

وأشارت تقارير صحفية إسرائيلية إلى أن نتنياهو ما زال في انتظار ردّ من باراك من أجل أن يقرّر ما إذا كان سيعرض حكومة يمين ضيّقة على الكنيست يوم الاثنين المقبل بعد أن طلب مهلة إضافية لمدة 14 يوما من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وفقا للقانون.

ليبرمان وقع اتفاقا ائتلافيا مع نتنياهو (الفرنسية)
مفاوضات ائتلافية
وكان نتنياهو الذي تنتهي مهلته لتشكيل حكومة جديدة في الثالث من أبريل/نيسان التقى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الاثنين الماضي وطلب منه ممارسة تأثيره على حزب كاديما خصوصا وعلى العمل أيضا من أجل إقناعهما بالانضمام إلى حكومته.

وقال وزير المالية الإسرائيلي والقيادي في كاديما روني بار أون لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن ليفني وضعت أمام نتنياهو نهاية الأسبوع الماضي شروط حزبها للانضمام للحكومة وتشمل بشكل أساسي المشاركة الكاملة في الحكم، في إشارة إلى التناوب على رئاسة الحكومة بين ليفني ونتنياهو وموافقة الأخير على مواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين وفقا لمبدأ الدولتين للشعبين.

ويعارض نتنياهو هذين الشرطين، لكنّ مقرّبين منه أشاروا مؤخراً إلى احتمال موافقته على التناوب وتولي رئاسة الحكومة ثلاث سنوات وليفني سنة ونصف سنة.

وفي هذه الأثناء يواصل طاقم من الليكود المفاوضات مع أحزاب شاس ويهدوت هتوراة والبيت اليهودي والوحدة الوطنية اليمينية، التي يتوقع أن تنضمّ إلى الحكومة في حال لم ينضم إليها العمل وكاديما.

وكان نتنياهو ورئيس حزب إسرائيل بيتنا وقعا اتفاقا ائتلافيا الاثنين يقضي بتسلم الحزب خمس وزارات من بينها الخارجية، على أن يتم تعديل الاتفاق في حال وافقت ليفني على الانضمام إلى الحكومة.

المصدر : وكالات