روبرت غيتس قال إن التحركات الروسية هدفها تقليل حجم قوتها العسكرية التقليدية  (رويترز)
هون وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس من خطورة التحديات العسكرية لكل من روسيا والصين على بلاده، بعد يوم من إعلان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن بلاده ستعيد تسليح جيشها وستعزز قوتها النووية.
 
واعتبر في مؤتمر صحفي بالبنتاغون أن تحركات موسكو تهدف في حقيقة الأمر لتقليل حجم قواتها العسكرية التقليدية. وقال إنه لا يعتقد أيضا أن "السلوك العدواني" الصيني ضد سفن المراقبة التابعة للبحرية الأميركية في بحر الصين الجنوبي يعني أن بكين ترغب في طرد أسطول المحيط الهادئ الأميركي من المنطقة.
 
وقال غيتس -وهو خبير في الدراسات السوفياتية وكان يدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية أوائل تسعينيات القرن الماضي- إن "أول رسالة أبعث بها للجيش الروسي هي لا تتوقعوا أي معدات جديدة لمدة سنتين".
 
وأضاف أن ما يتحدث عنه المسؤولون الروس هو "جيش أكثر تحملا وليس مركزا للغاية كما هو الحال في الماضي على مواجهة حلف شمال الأطلسي (الناتو)".

وفيما يتعلق بالصين أعرب وزير الدفاع الأميركي عن تفاؤله حيال محادثات دبلوماسية مع بكين أعقبت واقعة الثامن من مارس/آذار التي تقول الولايات المتحدة إن سفنا صينية ضايقت فيها السفينة "إمبيكابل" التابعة للبحرية الأميركية جنوبي هاينان.

وقال غيتس "لا أعتقد أنهم يحاولون دفع الأسطول السابع للخروج من المنطقة وآمل -على أساس التفاهمات الدبلوماسية التي جرت بعد حادثة إمبيكابل- ألا يتكرر ذلك".

وكانت إمبيكابل -وهي سفينة مراقبة تابعة للأسطول الأميركي السابع مصممة للبحث عن التهديدات تحت المياه بما فيها الغواصات بالمياه الدولية- على بعد نحو 120 كيلومترا من مركز بحري صيني يقول محللون إنه موطن للغواصات المزودة بالصواريخ بعيدة المدى.
 
وأكدت القوات البحرية أن هذا الحادث هو الأخير في سلسلة من مواجهات متزايدة بين سفن المراقبة الأميركية والقطع الحربية الصينية بما فيها سفن تابعة للبحرية وزوارق دوريات وطائرات استطلاع.

المصدر : رويترز