طفل فلسطيني استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة (الفرنسية-أرشيف)
 
أكدت شهادات أدلى بها جنود إسرائيليون بشأن ممارساتهم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة قيامهم بقتل مدنيين فلسطينيين وإطلاق النار بدون قيود وتدمير ممتلكات الفلسطينيين بشكل متعمد.

ووفقا لموقع صحيفة هآرتس الإلكتروني فإن الجنود أدلوا بشهاداتهم خلال مؤتمر عقدته المدرسة التحضيرية العسكرية في أكاديمية أورانيم شمال إسرائيل في 13 فبراير/شباط الماضي.
 
وتروي إحدى هذه الشهادات -وأدلى بها قائد وحدة في سلاح المشاة- استشهاد سيدة فلسطينية ووليدها جراء تعرضها لنيران مدفع رشاش إسرائيلي.
 
وذكر "أن الجنود الإسرائيليين احتجزوا المرأة وطفلها في إحدى غرف منزلهما ونصبوا في أعلى البيت موقعا عسكريا، ثم أخلوا في وقت لاحق سبيل المرأة والطفل ولكن دون إبلاغ الجندي عند المدفع الرشاش الذي أطلق النار عليهما".
 
كما روى قائد وحدة عسكرية إسرائيلية آخر حدثا أصدر فيه قائد سرية أمرا بإطلاق النار وقتل امرأة فلسطينية مسنة كانت تسير في الشارع على بعد مائة متر من البيت الذي احتلته السرية.
 
وأضاف أنه اضطر إلى مناقشة قادته حول تعليمات إطلاق النار بدون قيود بهدف إخلاء بيوت ومن دون تحذير السكان سلفا.
 
وأكد قائد الوحدة العسكرية أن الجيش الإسرائيلي سقط في المسألة الأخلاقية وذكر أمثلة مثل كتابة جمل على الجدران مثل "الموت للعرب" وأخذ صور لعائلات فلسطينية والبصق عليها وإحراق كل شيء يذكر بالعائلة الموجودة هناك، قائلا إنهم كانوا يقومون بذلك لمجرد أنه بالإمكان فعل ذلك.
 
وقالت هآرتس إن "طيارين مقاتلين ومقاتلين في ألوية سلاح المشاة تحدثوا وكانت شهاداتهم بعيدة كل البعد عن ادعاءات الجيش الإسرائيلي".

المصدر : يو بي آي