وحدة من وحدات منظومة إسكندر للصواريخ (الفرنسية-أرشيف)
أكد مسؤول روسي أن بلاده وقعت قبل عامين عقدا تبيع بموجبه إيران نظم دفاع أرض جو متطورة، لكن تسليم الطلبية سيتوقف على تطور "الوضع الدولي".
 
ونفى مسؤولون روس مرارا في السابق تسليم طهران صواريخ أس 300، لكنهم لم يشيروا إلى وجود عقد بشأنها.
 
لكن المسؤول، الذي يعمل بدائرة المبيعات العسكرية ونقلت أقواله ثلاث وكالات أنباء روسية كبرى، قال إن بلاده لا تنوي التراجع عن صفقة تقدر بمئات ملايين الدولارات، ومن شأنها إذا تمت تعديل ميزان القوى بالشرق الأوسط. وكان حديثه إشارة لاحتمال استعمال الصفقة أداة مساومة قبل لقاء الرئيسين الأميركي والروسي الشهر المقبل.
 
وتعارض إسرائيل والولايات المتحدة إتمام الصفقة، لأنهما تعتقدان أن الصواريخ ستستعمل لحماية ما تقولان إنها مواقع نووية عسكرية، وهو أمر يصعّب كثيرا ضربة عسكرية محتملة.
 
وقال خبير شؤون الدفاع الروسي روسلان بوخوف إن من الواضح أن واشنطن تعد لصفقة تقبل بموجبها بلاده التخلي عن علاقاتها العسكرية الوطيدة مع طهران مقابل تخليها عن الدرع الصاروخية التي تزمع نشرها بأوروبا الشرقية، وهي صفقة غير عادلة -حسب قوله- لأن الأميركيين "يتخلون عن الدرع لأسباب داخلية، ويجبروننا على التخلي عن مبيعات السلاح لإيران دون أن نحصل في المقابل على أي شيء تقريبا".

المصدر : وكالات