يحزكائيل درور قال إن إسرائيل لم تنجح في خلق قوة ردع للصواريخ (الفرنسية-أرشيف)

قال عضو في لجنة فينوغراد التي حققت في أسباب فشل الجيش الإسرائيلي في حرب لبنان في يوليو/تموز 2006 "إن إسرائيل فشلت في الحرب على غزة كما فشلت أيضا في لبنان، بسبب المراوحة في المكان وعدم القدرة على الحسم في القرار".
 
وحمل البروفيسور يحزكائيل درور القيادة السياسية، وعلى رأسها رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني المسؤولية عن الفشل في عملية "الرصاص المسكوب"، وهو الاسم الذي أطلقته قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي على عدوانها على قطاع غزة، الذي بدأ يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، واستمر نحو 22 يوما.
 
وقال درور "من الصعب الإقرار بقياس مدى انتصار الجيش الإسرائيلي، في الحرب الإسرائيلية على غزة مقابل الإنجاز الذي حققته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقوة موقفها".
 
وأكد أن إسرائيل لم تنجح في خلق قوة الردع أمام الصواريخ الفلسطينية، التي ما زالت تسقط على المستوطنات الإسرائيلية في المناطق الجنوبية.
 
وأوضح أنه خلال العملية العسكرية على غزة كان هناك نقص في قدرة الحسم من قبل القيادة السياسية لإسرائيل التي كانت تقريبا مطابقة لنفس القيادة السياسية خلال الحرب الأخيرة على لبنان، حيث كان أولمرت رئيسا للوزراء، وليفني وزيرة للخارجية، في ذلك الوقت.
 
وطالب درور المستوى السياسي في إسرائيل بأن يفهم جيدا وبشكل عملي، القدرة الحقيقية للجيش الإسرائيلي، ومدى قدرة الأجهزة الأمنية على التخلص من صدمات الماضي والعمل على استخلاص العبر بشكل صحيح، وليس كما حدث بعد حرب لبنان وانعكس خلال الحرب على غزة.

المصدر : قدس برس