عشرات الجثث بمولايتفيو عرضها الجيش قبل ثلاثة أيام قائلا إنها لمتمردين تاميل (الفرنسية)

قال الجيش السريلانكي إنه قتل ساباراتنام سيلفاتوراي، مسؤول التمويل الرئيسي في جبهة تحرير نمور التاميل (إيلام) و12 من رفاقه في معارك دارت أمس بشمال البلاد، حيث حقق مزيدا من التقدم وشارفت الحرب على نهايتها وفق تأكيداته.

وحسب متحدث عسكري سيطر الجيش على آخر بلدة كان يتحكم فيها المتمردون وعلى مستشفى رئيسي فيها، وإن أقر بسقوط عدد من جنوده لم يحدده.

وتتحدث إحصاءات حكومية سريلانكية عن مئات من المتمردين قتلوا في معارك الأسابيع الأخيرة، لكن يصعب التحقق من أرقام طرفي الصراع لصعوبة الوصول إلى جبهات القتال.

ولم يعلق المتمردون على المعارك الأخيرة، لكن موقعا قريبا منهم اتهم الجيش بقصف منطقة آمنة الثلاثاء، مما تسبب في مقتل 133 مدنيا ثلثهم أطفال، وهو ما نفته الحكومة.

قادة التمرد
وحسب الجيش فكل قادة التمرد تقريبا وبينهم فيلوبيلاي براباكاران محاصرون في منطقة مساحتها 35 كيلومترا مربعا فقط.

وتقول السلطات إن الجيش لم يعد يستعمل المدفعية ولا يرد على النيران عندما يكون مصدرها مواقعُ داخل المنطقة الآمنة حفاظا على المدنيين، لكنه يرفض الهدنة، لأنها "خدعة قديمة" يريد بها المتمردون إحداث أزمة إنسانية تقود إلى وقف إطلاق نار يسمح لهم بالتسلح مجددا.

وحسب الحكومة يوجد 70 ألف مدني الآن في منطقة آمنة، لكن الصليب الأحمر يتحدث عن ضعف هذا العدد.

وتتهم الحكومة ووكالات إغاثة ومنظمات حقوقية المتمردين باستعمال المدنيين دروعا بشرية، لكنهم ينفون ذلك ويقولون إن السكان قرروا البقاء طوعا.

وتخلت الحكومة منذ نحو 15 شهرا عن هدنة توسطت فيها النرويج، ومنذ ذلك التاريخ أخذت معاقل المتمردين تتساقط الواحد تلو الآخر.

ولا يشك مراقبون في أن الحملة العسكرية ستنجح في القضاء على قوة التمرد التقليدية، لكن قليلين يعتقدون أن التنظيم سيتوقف عن شن عمليات غير تقليدية كالتفجيرات الانتحارية.

ويقاتل التمرد منذ 1983 من أجل وطن قومي للأقلية التاميلية في شمال وشرق سريلانكا وسقط في صراعه مع السلطات منذ ذلك التاريخ أكثر من 70 ألف قتيل.

المصدر : وكالات