قوات متمردة تنشر دبابات في عاصمة مدغشقر
آخر تحديث: 2009/3/15 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: قتيل وعدد من الإصابات في عملية دهس بالعاصمة الفنلندية هلسنكي
آخر تحديث: 2009/3/15 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/19 هـ

قوات متمردة تنشر دبابات في عاصمة مدغشقر

 الشرطة تلقي القبض على عدد من أنصار زعيم المعارضة في مدغشقر (الفرنسية-أرشيف)

نشر جنود منشقون دبابات في تناناريف عاصمة مدغشقر اليوم الجمعة، ملوحين باستخدامها في قتال أي قوات مرتزقة يتم اللجوء إليها في صراع على السلطة بالجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.
 
وقال المتحدث باسم المتمردين النقيب نويل راكوتوناندراسا "حركنا دبابات في في العاصمة منتصف الليل" معتبرا تلك الخطوة تكتيكا احترازيا، وأن هدف الدبابات هو "اعتراض أي قوات مرتزقة تأتي إلى هنا".

وأعلن زعيم تمرد واسع داخل الجيش الأربعاء اللماضي نفسه رئيسا للأركان مطيحا بأكبر قائد عسكري بالبلاد، وأمهل الفرقاء السياسيين 72 ساعة تنتهي اليوم الجمعة للتوصل لحل أو مواجهة تدخل عسكري.
 
دعوة للهدوء
أما رئيس البلاد مارك رافالومانانا فدعا قوات الأمن أمس إلى أن تكون على قدر المسؤولية، وطالب في بيان بثته الإذاعة الوطنية بالتحلي بالهدوء. وقال "نضع في أولويتنا استعادة القانون والنظام، وأناشد قوات الأمن الاضطلاع بمسؤولياتها وحماية المواطنين وأن تفعل ذلك بشرف".
 رئيس مدغشقر يدعو للالتزام بالهدوء (الفرنسية-أرشيف)

 
ولم يعد من الواضح في خضم الاضطرابات التي تشهدها رابع أكبر جزيرة بالعالم، من الذي يتولى مسؤولية الحكومة وقوات الأمن.
  
وتأجلت محادثات كانت مقررة أمس لبحث الأزمة السياسية في الجزيرة بوساطة الأمم المتحدة.
 
وكان الوسطاء يأملون عقد اجتماع بين رئيس مدغشقر وزعيم المعارضة أندريه راجولينا لإجراء محادثات وجها لوجه، لإنهاء حالة فوضى أصابت قطاع السياحة الذي يبلغ حجمه 390 مليون دولار سنويا بالشلل، وأثارت مخاوف المستثمرين الأجانب.
 
لكن زعيم المعارضة الذي توفر له الأمم المتحدة الحماية منذ هروبه من محاولات لاعتقاله الأسبوع الماضي، رفض حضور المحادثات.
 
واستغل راجولينا (34 عاما) الغضب الشعبي من فشل رافالومانانا في مكافحة الفقر، ويصفه بأنه دكتاتور محاولا تشكيل حكومة موازية.
 
تحذير
وتعاني مدغشقر رابع أكبر جزيرة بالعالم من أزمة بسبب صراع على السلطة بين الرئيس والمعارضة أسفر عن مقتل 135 شخصا على الأقل، ولم يعد من الواضح من يسيطر على الحكومة وقطاعات الجيش.
 
وحثت واشنطن دبلوماسيبها ومواطنيها هناك على مغادرة البلاد، وقال السفير نيلز ماركارت إن الجزيرة تقف على شفا حرب أهلية. وقالت مصادر بالسفارة إنه أجازالرحيل الطوعي للعاملين بينما لا يزال الطيران التجاري متاحا.

وصرح رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في مدغشقر جان كلود بوادين بأن طاقم البعثة لن يغادر، وقال إن أي حل غير دستوري للأزمة السياسية (يقصد الانقلاب) سيؤدي إلى وقف المساعدات. وأضاف "ليس هذا مجرد احتمال بل إنه القاعدة التي يقوم عليها اتفاق المساعدات".
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: