بان يدعو لإرفاق الحل السياسي بالعسكري في أفغانستان
آخر تحديث: 2009/3/15 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/15 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/19 هـ

بان يدعو لإرفاق الحل السياسي بالعسكري في أفغانستان

بان قال إنه سيفتتح مؤتمرا وزاريا لإعادة إعمار أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أن يترافق أي حل عسكري في أفغانستان مع حل سياسي، بينما نقلت شبكة سي.أن.أن الإخبارية الأميركية عن قيادي في حركة طالبان قوله إن مقاتلي الحركة أصبحوا على تخوم العاصمة كابل.

وذكر بان في تصريحات أن مؤتمرا وزاريا حول إعمار أفغانستان سيعقد هذا الشهر، مشيرا إلى أنه شرح خلال لقائه الأخير يوم الثلاثاء الماضي بالرئيس الأميركي باراك أوباما رؤيته الجديدة للوضع في أفغانستان، مضيفا أن تمتين الوضع العسكري ضروري لحفظ الأمن بأفغانستان.

لكنه أشار أيضا إلى أنه شدد أمام أوباما على أن أي حل عسكري في هذا البلد يجب أن يترافق مع حل سياسي.

وسيضم المؤتمر الذي دعت إليه في وقت سابق من الشهر الجاري وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون وستستضيفه هولندا يوم 31 مارس/آذار الجاري، الدول المجاورة لأفغانستان وبينها إيران والدول المشاركة في العمليات العسكرية وجهود الإعمار.

وتأتي الدعوة إلى المؤتمر في سياق صياغة الإستراتيجية الأميركية تجاه أفغانستان خلال عهد الرئيس الجديد باراك أوباما الذي قرر إرسال 17 ألف جندي إضافي إلى هناك بهدف هزيمة حركة طالبان.

وفي السياق نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر بوزارة الدفاع الأميركية تأكيده أن أوباما قد يحدد الأسبوع المقبل ملامح إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان.

ورجحت الوكالة نقلا عن المصدر ذاته أن يكون بين الأهداف منع حكومة الرئيس حامد كرزاي من السقوط بتأثير ضربات مقاتلي طالبان بالتعاون مع حكومة باكستان، وزيادة عدد قوات الأمن الأفغانية، وزيادة الدعم الاقتصادي لأفغانستان.

هجوم مقاتلي طالبان على مجمعات حكومية الشهر الماضي دعم صحة المزاعم حول اقتراب طالبان من كابل (الفرنسية-أرشيف)
تخوم كابل
في غضون ذلك قال قيادي في حركة طالبان لشبكة سي.أن.أن الإخبارية الأميركية إن مقاتلي الحركة أصبحوا على تخوم العاصمة كابل، وهم على استعداد لمهاجمتها أو ضرب أي موقع فيها.

ونقلت وكالة يو.بي.آي عن الشرطة الأفغانية تأكيدها صحة هذا الكلام. وقال الضابط محمد أمين المسؤول عن الأمن في منطقة بكابل تضم القصر الجمهوري والعديد من الوزارات "نعمل على وضع إستراتيجيات أمنية جديدة للعاصمة، وإذا لم ننجزها بشكل صحيح فإن طالبان قد تهاجمنا في أي لحظة".

وقال خبراء إن ما يؤكد صحة تهديدات القيادي بطالبان اقتحام ثمانية من عناصر الحركة الشهر الماضي ثلاثة أبنية حكومية وسط العاصمة، غير أن الشرطة تمكنت من قتلهم قبل تفجير أنفسهم في مواجهات أدت إلى مقتل 20 شخصاً وجرح العشرات.

وأضاف هؤلاء أن الهجوم شكل أول عملية تستهدف بشكل مباشر المؤسسات الحكومية التابعة لسلطة الرئيس حامد كرزاي.

المصدر : وكالات