الصين تدعو الغرب لعدم العبث بالتبت بذكرى اضطراباته الأولى
آخر تحديث: 2009/3/15 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/15 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/19 هـ

الصين تدعو الغرب لعدم العبث بالتبت بذكرى اضطراباته الأولى

رهبان بوذيون يحيون ذكرى اضطرابات التبت في إحدى الولايات الأميركية (الفرنسية)

دعت الحكومة الصينية الغرب إلى عدم العبث بإقليم التبت المضطرب بالتزامن مع حلول الذكرى الأولى لأعمال العنف التي شهدتها المنطقة الجبلية الواقعة بين الصين والهند.

ودعا مقال في النسخة الإنجليزية من نشرة وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية الأوساط الغربية الناقدة لسياسة بكين في التبت "إلى إحناء رؤوسهم ودفن الذين قضوا في اضطرابات لاسا العام الماضي، والتفكير مرتين قبل دس أنوفهم مرة أخرى في منطقة يجهلونها".

وتحل اليوم الذكرى الأولى لاضطرابات التبت التي بدأت بمظاهرات نفذها الرهبان البوذيون يوم 14 مارس/آذار 2008 بعاصمة الإقليم واتسعت لتتحول إلى أعمال احتجاج في باقي المناطق أدت إلى مقتل 19 شخصا، غير أن ناشطين في الغرب أشاروا إلى أن نحو 200 شخص قتلوا خلال الاحتجاجات.

وطلب المقال الطويل في شينخوا من وكالة الصحافة الفرنسية تقديم اعتذار على تعليق أوردته الوكالة على صورة نشرتها لقطعة سلاح عن معرض للأسلحة في لاسا، وصفه المقال بالتعليق الخاطئ. وقد أعادت الوكالة الفرنسية تصحيح التعليق إلا أنها لم تعتذر.

ومعلوم أن العلاقات الصينية الفرنسية تشهد توترا على هذا الصعيد بعدما التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالزعيم الروحي للتيبت الدلاي لاما العام الماضي.

ويخطط عدد من الناشطين المناهضين لسياسة بكين في التبت لتسيير مظاهرات في نيويورك بهذه الذكرى.

جياباو طالب الدلاي لاما بإثبات صدقه (الفرنسية)
وتفيد وكالة رويترز بأن الصين كثفت وجودها العسكري في مناطق التبت والولايات المحيطة بها مع حلول الذكرى الأولى للاضطرابات، ومنعت الصحفيين الأجانب والسياح من دخولها.

ولم تجر أي احتفالات بالذكرى داخل الإقليم، في حين رفض سكان التبت التعليق على الوضع الأمني الحالي هناك عندما سئلوا عن ذلك في اتصالات هاتفية.

النزعة الانفصالية
وكان رئيس الوزراء الصيني وين جياباو قد أكد أمس استعداد بلاده لإجراء المزيد من المحادثات مع مبعوثي الزعيم الروحي لإقليم التبت الدلاي لاما "إذا تخلى عن نزعته الانفصالية".

وقال أثناء مؤتمر صحفي في ختام الاجتماعات السنوية للبرلمان الصيني  "إن هذا النوع من المحادثات يمكن أن يستمر، والشيء الأساسي هو أنه يتعين على الدلاي لاما الذي يعيش في المنفى أن يبرهن على صدقه حتى يمكن للمحادثات أن تحقق نتائج موضوعية".

ودافع وين عن سياسة بلاده في الإقليم قائلا "إن الأوضاع في التبت آمنة ومستقرة، والاقتصاد في الإقليم يشهد تطورا".
المصدر : رويترز