مرشح لمنصب استخباري بإدارة أوباما ينسحب لانتقاده إسرائيل
آخر تحديث: 2009/3/11 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/11 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/15 هـ

مرشح لمنصب استخباري بإدارة أوباما ينسحب لانتقاده إسرائيل

انسحاب مرشح أوباما لمنصب رئيس مجلس المخابرات يمثل ضربة لإدارة الرئيس (الفرنسية-أرشيف)
سحب مرشح إدارة أوباما لمنصب بارز بالمخابرات الأميركية ترشيحه أمس الثلاثاء بعدما احتج أعضاء بالكونغرس على تعليقات أدلى بها في السابق عن قمع إسرائيل للفلسطينيين وتعليقات أخرى تتعلق بالصين.

وقال مكتب مدير المخابرات القومي دينيس بلير في بيان إن تشارلز فريمان الذي اختير لرئاسة مجلس المخابرات القومي طلب سحب ترشيحه. وقال البيان إن بلير قبل قرار فريمان بأسى.

ويأتي هذا الانسحاب بعد ساعات من دفاع بلير عن فريمان في الكونغرس، ووصفه له بأنه رجل "ذو آراء قوية وعقل خلاق ويتمتع بالقدرات التحليلية".

ونقل عن فريمان قوله عام 2007 إن "القمع الوحشي الذي يتعرض له الفلسطينيون على أيدي الاحتلال الإسرائيلي لا يظهر أي علامات على الانتهاء" وإن "التطابق الأميركي مع إسرائيل أصبح كاملا".

ودقق منتقدوه أيضا فيما سموه روابطه المهنية حيث عمل فريمان بمجلس إدارة شركة تشاينا ناشيونال أوفشور أويل النفطية، ورئيسا لمجلس سياسة الشرق الأوسط وهو مركز أبحاث بواشنطن تموله جزئيا على الأقل السعودية.

وفريمان سفير سابق لدى السعودية ومساعد سابق لوزير الدفاع للأمن الدولي. وكان أيضا دبلوماسيا بارزا بالصين في عقد الثمانينيات من القرن الماضي.

ومجلس المخابرات القومي الذي اختير فريمان لرئاسته يتولى إعداد التقديرات الرسمية لوكالات الاستخبارات الاميركية بشأن قضايا رئيسية مثل القدرات النووية الإيرانية.

وأصدر المجلس أيضا تقييما غير دقيق ومثيرا للخلاف عام 2002 بأن العراق كان يواصل برامجه لأسلحة الدمار الشامل، وهو التبرير الرئيسي الذي ساقه الرئيس السابق جورج بوش لشن الحرب على بغداد عام 2003.

ومنصب رئيس مجلس المخابرات القومي لا يحتاج مصادقة مجلس الشيوخ.

المصدر : وكالات