متكي: واشنطن تُمنى بفشل في أفغانستان
آخر تحديث: 2009/3/11 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/11 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/15 هـ

متكي: واشنطن تُمنى بفشل في أفغانستان

منوشهر متكي توقع فشل سياسة واشنطن في كابل (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الخارجية الإيراني الاثنين إن الولايات المتحدة تُمنى بفشل في أفغانستان وأن هناك حاجة لانتهاج أسلوب جديد بعد أربعة أيام من إعلان واشنطن أنها ستدعو طهران لمؤتمر دولي لبحث الوضع في أفغانستان.
 
ولم يوضح منوشهر متكي ما إذا كانت إيران ستقبل الدعوة الأميركية للاجتماع المقرر هذا الشهر بشأن أفغانستان والتي تمثل مفاتحة سريعة من جانب الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة باراك أوباما تجاه الجمهورية الإسلامية.
 
وقال متكي إن الولايات المتحدة جاءت إلى أفغانستان قائلة إنها ستقضي على التطرف وتحقق الأمان وتنهي تجارة المخدرات.
 
وأضاف الوزير لمحطة تلفزيون حكومية أن كل المؤشرات المتعلقة بهذه المجالات الثلاثة تظهر أن الأوضاع "قد تدهورت بحدة". واعتبر أن هذا يوضح أن السياسة الأميركية في أفغانستان غير صحيحة.
 
وكان متحدث باسم الحكومة الإيرانية قد قال السبت الماضي إن بلاده ستدرس الدعوة، وإنها مستعدة لمساعدة أفغانستان في مواجهة تعاظم تمرد طالبان.
وقال محلل إيراني انه يعتقد أن بلاده ستحضر لأنها "تريد الاعتراف بها كطرف رئيسي في أفغانستان".
 
ولا تربط طهران وواشنطن علاقات دبلوماسية منذ نحو ثلاثين عاما، وتنخرطان الآن في مواجهة بشأن برنامج إيران النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف لإنتاج قنابل، وتؤكد طهران أن أغراضه سلمية لكن المحللين يقولون إن الغريمين يشتركان في مصلحة واحدة هي تحقيق الاستقرار بأفغانستان.


 
في الوقت نفسه قال قائد القوات الاميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأفغانستان الجنرال ديفد مكيرنان لهيئة الإذاعة البريطانية الاثنين إنه رغم النجاح الذي تحقق ببعض مناطق أفغانستان فإن الناتو لا يحقق فوزا بمناطق من الجنوب.
 
من جهته دعا وزير الخارجية الأفغاني رانغين دادفار سبانتا إيران لمساعدة واشنطن وبقية الدول الكبرى الأخرى في تحقيق الاستقرار ببلاده، وأكد رغبته في حضور إيران مؤتمر قد يعقد يوم 31 مارس/ آذار الجاري ويضم دول الجوار ومنها باكستان ودول أخرى.
 
وكان أوباما صرح -فيما اعتبر تحولا كبيرا عن السياسة الأميركية السابقة- بأنه يريد إشراك إيران في الأمر، ومبادرة أفغانستان ستكون بداية تقارب دبلوماسي مع طهران.
 
وتوقع المحللون أن فريق أوباما من المرجح أن يبدأ حوارا مع طهران بشأن مسائل مثل أفغانستان، حيث تحاول الولايات المتحدة قلب موازين حرب قد تخسرها وتعتزم إرسال قوات إضافية قوامها 17 ألف جندي.
 
وقد قتل جندي كندي وجرح آخر إثر انفجار عبوة ناسفة جنوب أفغانستان الاثنين  قبل ساعات من وصول وزير الدفاع الألماني لتفقد قوات بلاده، وعشية انطلاق المشاورات الأطلسية حول الإستراتيجية الأميركية الجديدة بأفغانستان وباكستان.
 
ويبدأ جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي بالعاصمة البلجيكية الثلاثاء سلسلة مشاورات مع الدول الأعضاء بالناتو بخصوص الإستراتيجية الأميركية الجديدة حيال باكستان وأفغانستان.
 
زرداري في طهران
آصف علي زرداري يزور طهران لمدة يومين (الفرنسية-أرشيف)
من ناحية أخرى يتوجه الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إلى طهران الثلاثاء في زيارة رسمية تستمر يومين، يجري خلالها محادثات مع المسؤولين هناك تتناول العلاقات الثنائية.
 
وذكرت وكالة أسوشيتد برس  الباكستانية الرسمية الاثنين أن زرداري سيشارك خلال الزيارة بقمة منظمة التعاون الاقتصادي التي تضم  كلا من إيران وباكستان وتركيا وأفغانستان وتركمانستان وأوزبكستان وأذربيجان وقرغيزستان وكزاخستان.
 
ونقلت الوكالة عن فرحة الله بابار الناطق باسم الرئيس قوله إن زرداري يعلق أهمية كبيرة على الزيارة، ويتطلع إلى مسار واعد للعلاقات بين الدولتين يتناسب مع علاقاتهما السياسية وروابطهما التاريخية.
المصدر : وكالات