عسكر مدغشقر يمهلون السياسيين 72 ساعة لحل الأزمة
آخر تحديث: 2009/3/11 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/11 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/14 هـ

عسكر مدغشقر يمهلون السياسيين 72 ساعة لحل الأزمة

مامي رانايفونياريفو (يسار) قدم استقالته في رسالة موجهة لمارك رافالومانانا (الفرنسية-أرشيف)

هدد رئيس الأركان بجيش مدغشقر أدموند راسولوفوماهاندري اليوم الثلاثاء بأن قواته ستسيطر على الجزيرة إذا لم يتوصل القادة السياسيون إلى حل للأزمة الراهنة خلال 72 ساعة.
 
وقال لوفوماهاندري للتلفزيون الحكومي "نتعهد بعدم الانحياز لأي جانب، وندعو جميع الزعماء السياسيين وممثلي المجتمع المدني في البلاد إلى الجلوس فورا والتوافق على حل خلال 72 ساعة لإنهاء الأزمة الحالية".
 
وأضاف "إذا لم يتم التوصل إلى حل بعد 72 ساعة فإننا في القوات المسلحة سنتولى عندئذ مسؤولية إدارة شؤون البلاد وحماية المصالح القومية وصون وحدة البلاد".
 
المئات من مؤيدي مارك رافالومانانا تظاهروا احتجاجا على حماية فرنسا للمعارض أندري راجولينا (الفرنسية-أرشيف)
استقالة وزير الدفاع

وكان وزير الدفاع الأدميرال مامي رانايفونياريفو أعلن للصحفيين في وقت سابق اليوم استقالته. وقال في رسالة موجهة إلى الرئيس مارك رافالومانانا قرأها أمام الصحفيين "سيدي الرئيس أقدم رسالة استقالتي من منصب وزير الدفاع الوطني".

وعين رانايفونياريفو وزيرا للدفاع في التاسع من فبراير/شباط الماضي خلفا لسيسيل مانوروهانتا الذي استقال أيضا.
 
ومن جهة أخرى، تظاهر المئات من مؤيدي رئيس مدغشقر مارك رافالومانانا اليوم أمام سفارة فرنسا في أنتاناناريفو حيث لجأ المعارض أندري راجولينا، قبل أن تفرقهم قوات الأمن بسرعة.

وواجه أنصار رافالومانانا -الذين احتجوا على الحماية التي منحتها باريس لأندري راجولينا- أنصار المعارضة قبل أن تفرقهم قوات الأمن حسب مصدر دبلوماسي فرنسي.
 
وغادر المتظاهرون بعد ذلك محيط السفارة. ورفع أنصار الرئيس لافتات كتب عليها "الأمم المتحدة وفرنسا: سلمونا أندري".

وكان مصدر دبلوماسي أعلن الثلاثاء أن راجولينا وجد حماية مساء الجمعة في منزل سفير فرنسا في أنتاناناريفو.
 
وأوضح المصدر أنه "منذ مساء الجمعة في منزل سفير فرنسا تلبية لطلب المجتمع الدولي ووسيط الأمم المتحدة وبموافقة الرئيس مارك رافالومنانا".
 
وأضاف أن راجولينا سينقل الثلاثاء من منزل السفير الفرنسي إلى مقر الأسقفية في العاصمة. 
 

وتسبب صراع السلطة بين راجولينا الرئيس المقال لبلدية أنتاناناريفو وبين الرئيس رافالومانانا في أسوأ اضطراب مدني في البلاد منذ سنوات قتل فيه 135 شخصا على الأقل.

 

وبدأت الأزمة في ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما بثت قناة مملوكة لراجولينا لقاء مع الرئيس السابق المنفي ديدييه راتسيراكا.

 

ويقول الرئيس رافالومانانا إنه سيستمر في ولايته التي تنتهي في عام 2011، لكن راجولينا -الذي انسحب من محادثات مع الحكومة هذا الأسبوع بسبب اشتباكات سقط فيها قتلى- يتهم الرئيس بالدكتاتورية والاستهزاء بالدستور، ويؤكد أن الغضب الشعبي سيطيح به في شهور، واستبعد قبوله منصبا حكوميا كبيرا في الإدارة الحالية بما في ذلك رئاسة الوزراء.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: