رئيس وزراء زيمبابوي يستبعد المؤامرة بحادث مقتل زوجته
آخر تحديث: 2009/3/11 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/11 الساعة 11:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/15 هـ

رئيس وزراء زيمبابوي يستبعد المؤامرة بحادث مقتل زوجته

 تسفانغيراي استبعد تماما أن يكون حادث السيارة مدبرا (الفرنسية)

دعا رئيس وزراء زيمبابوي مؤيديه أمس الاثنين إلى قبول فكرة أن وفاة زوجته سوزان نهاية الأسبوع الماضي بحادث سير كانت "قدريا" وذلك في محاولة منه لنفي تكهنات بأن الحادث كان مدبرا.

وخاطب مورغان تسفانغيراي معزيه بمنزله بهراري لدى عودته من بوتسوانا حيث كان يجري فحوصات بعد الحادث "أعلم أنه عندما يحدث شيء من هذا القبيل فإنه سيكون مثارا للتكهنات".

وقال زعيم حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي الذي ظهر بملابس سوداء "أود أن أؤكد لكم أنه إذا كان الحادث مدبرا فإن ذلك يعد (احتمالا) بنسبة واحد في الألف، إنما هو حادث أودى بحياتها".

وأضاف "الحياة ستستمر.. أريد الاستمرار في العمل من أجل الشعب، إنه أمر مؤلم جدا، ولكن يتعين علينا أن ننظر إلى الأمام، ونواصل الحياة، كما كانت تريد مني أن أواصل حياتي، وسأفعل ذلك".

وجاءت تلك التصريحات، في إشارة إلى تكهنات قالت إن الحادث وقف وراءه متشددون داخل حزب الرئيس روبرت موغابي يعارضون حكومة الوحدة.

وتوجه المئات أمس إلى منزل تسفانغيراي وزوجته لتقديم واجب العزاء للسياسي الشهير الذي صار رئيسا للوزراء بحكومة الوحدة بزعامة موغابي قبل شهر مضى.

تسفانغيراي أصيب بجروح طفيفة بالرأس والعنق نتيجة الحادث (رويترز)
وأصيب تسفانغيراي بجروح طفيفة بالرأس والعنق نتيجة الحادث الذي وقع عندما اصطدمت به شاحنة مساعدات، وأصابت السيارة التي كانت تقله وزوجته لدى توجههما إلى تجمع حزبي في بلدة بوهيرا جنوب غرب هراري مسقط رأس رئيس الحكومة.

وكان سائق الشاحنة ويدعى شينونا مواندا (35 عاما) قد ألقي القبض عليه مطلع الأسبوع.

وأفاد المحامي كريس مايك أن مواندا مثل أمام المحكمة بمدينة شيفو جنوبي البلاد بالقرب من موقع الحادث قبل أن يفرج عنه بكفالة، وأضاف أنه سيواجه اتهامات بالقتل الخطأ.

وقد أعلن حزب تسفانغيراي دفن سوزان ووصفها بأنها كانت أحد "دعائم القوة" لزعيمه، في بوهيرا الأربعاء بعد إقامة مراسم تأبين بملعب هراري الثلاثاء.

وبعد جنازة الأربعاء من المتوقع أن يتوقف تسفانغيراي عن العمل أسبوعين في محاولة للتغلب على أحزانه.

ويقول محللون إن غيابه يمكن أن يضعف حزبه بالحكومة، وذلك بعد محاولات متكررة من قبل موجابي فيما يتعلق بعملية صنع القرار.

يُذكر أن تسفانغيراي (57 عاما) كان بمثابة القوة الدافعة وراء جهود مبذولة لبدء التحول الاقتصادي بما فيها التماس مساعدات بملياري دولار أميركى.

ويوجد في زيمبابوي فريق من خبراء صندوق النقد الدولي لتقييم احتياجات البلاد، في ضوء أعباء الديون الثقيل التي يأن كاهلها بها بالفعل.

المصدر : وكالات