معارضة مدغشقر ترفض المحادثات وتدعو لاحتجاجات
آخر تحديث: 2009/3/1 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/1 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/5 هـ

معارضة مدغشقر ترفض المحادثات وتدعو لاحتجاجات

معارضة مدغشقر دعت لمزيد من الاحتجاجات وتوقعت عدم صمود الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن زعيم المعارضة في مدغشقر أندري راجولينا أنه لن يشارك في أي محادثات جديدة لحل الأزمة السياسية في البلاد, معتبرا أن "الغضب الشعبي" سيطيح بالرئيس خلال شهور.

ونقلت رويترز عن راجولينا قوله "لن أكون على الطاولة للمحادثات, كنت دائما أقول إن السكان يريدون تغيرا حقيقيا لمدغشقر". كما اعتبر أن الحوار مستحيل في ظل ما قال إنه استهزاء من الرئيس بالدستور.

واعتبر راجولينا أيضا أنه ليس بوسع أي إدارة تحمل الضغط من ساحة 13 مايو، في إشارة إلى الميدان الرئيسي في العاصمة الذي يمثل مركز التمرد الشعبي منذ استقلال البلاد عن فرنسا قبل 37 عاما.

جاء ذلك بعد ساعات من دعوة المعارضة لاحتجاجات عامة تبدأ غدا الاثنين، وذلك بعد يوم واحد من إعلان مبعوث للأمم المتحدة أن زعيم المعارضة والرئيس وافقا على إجراء مزيد من المفاوضات.

الرئيس مارك رافالومانانا متهم من المعارضة بعدم الجدية بالإصلاح (الفرنسية-أرشيف)
يشار إلى أن راجولينا (34 عاما) الذي يوصف بأنه ممثل لجيل سياسي جديد في مدغشقر, يتهم الرئيس مارك رافالومانانا بأنه يقود دكتاتورية لتحقيق مكاسب شخصية.

في المقابل يصف منتقدون راجولينا بأنه متمرد.

كما يتهم راجولينا الرئيس بعدم أخذ طلب الشعب بالتغيير مأخذ الجد، واستبعد أي اقتراح بأنه ربما يقبل منصبا حكوميا كبيرا بما في ذلك رئاسة الوزراء في الإدارة الحالية.

وطبقا لرويترز, ينحى كثير من سكان مدغشقر باللائمة على رافالومانانا في فقر لا يمكن تحمله رغم النمو المضطرد لرابع أكبر جزيرة في العالم بفضل ازدهار قطاعي النفط والمعادن.

وقد أدى الصراع على السلطة بين الرئيس المقال لبلدية العاصمة تناناريف أندري راجولينا والرئيس مارك رافالومانانا، إلى أسوأ اضطراب مدني تشهده البلاد منذ سنوات والذي أسفر عن مقتل 125 شخصا على الأقل.

كما تصاعدت الأزمة الحالية عندما أغلق رافالومانانا تلفزيون "فيفا تي في" الذي يمتلكه راجولينا بعدما بث مقابلة مع الرئيس المنفي السابق ديدييه راتسيراكا.
المصدر : رويترز