التمرد استمر يومين وخلف نحو ثمانين قتيلا وحوالي سبعين مفقودا (رويترز)

أعدت الشرطة البنغالية ملفات لرفع دعاوى قضائية لملاحقة نحو ألف من ضباط وجنود قوات حرس الحدود الذين شاركوا بتمرد استمر يومين الأسبوع الماضي, وخلف أكثر من ثمانين قتيلا بينما لا يزال سبعون آخرون بعداد المفقودين.

وقد صدرت أوامر (حسب الشرطة) لاعتقال من قالت إنهم يقفون خلف ما سمتها الثورة الدموية ضد قيادات الضباط.

وتوقع الضابط نابويتي خيسا صدور أحكام بالإعدام على من تثبت إدانته بالتمرد الذي انتهي الخميس الماضي, مشيرا إلى أن من بين المطلوبين ستة مشاركين بالمفاوضات التي جرت مع رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد.

في هذه الأثناء نقلت رويترز عن مسؤولين حكوميين وعسكريين أن محاكم خاصة ستحاكم المتمردين من قوات حرس الحدود.

وأعلن الوزير سيد أشرف الإسلام أن قرار تشكيل محاكم خاصة اتخذ في اجتماع برئاسة الشيخة حسينة بساعة متأخرة من مساء أمس.

ولم تعلن أي تفاصيل عن المحاكم، ولكن طلب من القائمين على تحقيق تشرف عليه وزيرة الداخلية ساهارا خاتون تقديم النتائج الأولية في غضون أسبوع.

وقد تعهد الجيش بالولاء للشيخة حسينة التي تولت السلطة الشهر الماضي بعد فوزها بانتخابات جرت في ديسمبر/ كانون الاول، أنهت عامين من حكم الطوارئ من قبل حكومة مؤقتة كان يدعمها الجيش.

يُشار إلى أن بنغلادش كانت مسرحا لعدة انقلابات عسكرية منذ استقلالها عام 1971, في حين يقول مسؤولون ومحللون إن تمرد الأسبوع الماضي لم تكن دوافعه سياسية.

كما يعتقد أن التمرد يمكن أن يمثل ضربة لرئيسة الحكومة التي وعدت بتحسين الأوضاع في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 140 مليون نسمة, ويعيش 40% منهم تحت خط الفقر.

المصدر : وكالات