تصريحات أميركية متضاربة بشأن قدرة إيران لصنع قنبلة نووية
آخر تحديث: 2009/3/2 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/2 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/6 هـ

تصريحات أميركية متضاربة بشأن قدرة إيران لصنع قنبلة نووية

مولن قال إنه يعتقد أن لدى إيران ما يكفي من الوقود النووي لصنع قنبلة (الفرنسية)

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايك مولن في أول تصريح من نوعه إن إيران لديها ما يكفي من الوقود النووي لصنع قنبلة نووية، في حين جاء رد فوري بنفي ذلك من وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس.
 

فقد قال مولن في برنامج لشبكة سي أن أن الإخبارية الأميركية رداً على سؤال عما إذا كان لدى إيران ما يكفي من الوقود النووي لصنع قنبلة ذرية "نعتقد بمنتهى الصراحة أنه لديهم".

وأضاف "كنت أعتقد منذ فترة طويلة أن حصول إيران على سلاح نووي ذو مردود سيئ للغاية على المنطقة والعالم".
 
ويعتقد مراقبون أنه بينما تبدو تصريحات مولن كأنها خارجة عن السياق العام لسياسية الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي أكد أنه سينتهج الأسلوب الدبلوماسي والحوار المباشر مع طهران، فإنها قد تكون ورقة ضغط على إيران.
 
وهي تأتي كذلك قبيل الاجتماع الدوري لفصل الربيع لمجلس الحكام في الوكالة  الذرية المتوقع أن ينعقد يوم الاثنين، والذي أوضحت مصادر دبلوماسية في فيينا -مقر الوكالة- أن الملف النووي الإيراني وما يفترض أنه موقع نووي سوري سيتصدران جدول أعماله.


 
نفي غيتس
غيتس قال إن الوقت ما زال متاحاً لإجراء حوار مع إيران (رويترز-أرشيف)
وفي أول رد فعل سريع على تصريحات مولن أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في برنامج لتلفزيون أن بي سي أن إيران ليس لديها المخزون الكافي من الوقود النووي وأنها لم تقترب بعد من صنع سلاح نووي في هذه المرحلة، مما يتيح "بعض الوقت" للحوار.
 
وأضاف أن التحدي يكمن في إيجاد توازن بين العقوبات والحوافز، معتبراً أن الانخفاض الحاد في أسعار النفط يزيد الضغوط على إيران، وقال "توجد تكاليف اقتصادية لهذا البرنامج (النووي الإيراني)، وهم (الإيرانيون) يواجهون مشاكل اقتصادية في بلدهم".
 
وكان تقرير الوكالة الذرية أظهر زيادة كبيرة في مخزون اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي أعلنته إيران منذ نوفمبر/تشرين الثاني ليصل إلى 1010 كيلوغرامات تم الحصول عليها من الأنشطة الجارية بمنشأة نطنز.

وبحسب الخبير في برنامج إيران النووي ديفد إلبرايت -رئيس معهد العلوم والأمن الدولي، ومقره واشنطن- فإن هذه الكمية كافية لتحقيق اختراق تقني هام من خلال تحويلها إلى اليورانيوم العالي التخصيب اللازم لصناعة القنبلة النووية.

بيد أن المندوب الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية نفي تقارير الوكالة الدولية مؤكدا أن منشأة نطنز ليست معدة أصلا لإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب.
 
كما قال إن كاميرات المراقبة وإمكانية قيام المفتشين الدوليين بزيارات مفاجئة تجعل الأمر مستحيلا بالنسبة لإيران في الانتقال من إنتاج اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى المرحلة الأعلى.

ووفقا للأرقام التي نشرتها الوكالة، تمتلك طهران في تلك المنشأة تحديدا 3963 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم مع وجود 1476 جهازا آخر قيد التجريب، و125 جهازا تم تجهيزها لكنها لم تدخل الخدمة الفعلية.
المصدر : وكالات