الوكالة الذرية تبحث ملفات إيران وسوريا وخليفة البرادعي
آخر تحديث: 2009/3/2 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/3/2 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/6 هـ

الوكالة الذرية تبحث ملفات إيران وسوريا وخليفة البرادعي

من اجتماع سابق لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية (رويترز-أرشيف)

تبحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية آخر مستجدات الملف النووي الإيراني ونتائج التقرير الخاص بالموقع النووي السوري، بالإضافة إلى مناقشة اختيار خليفة للمدير العام محمد البرادعي.

فقد أوضحت مصادر دبلوماسية في فيينا مقر الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن مجلس الحكام سيعقد الاثنين اجتماعه الدوري لفصل الربيع الاثنين المقبل، مشيرين إلى أن الملف النووي الإيراني وما يفترض بأنه موقع نووي سوري سيتصدران جدول الأعمال.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، تشير تقارير الوكالة إلى امتلاك طهران كمية تصل 1.010 كليوغرام يورانيوم منخفض التخصيب تم الحصول عليها من الأنشطة الجارية بمنشأة نظنز.

سلطانية: مفاعل نطنز غير معد أصلا لإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب (رويترز-أرشيف)
وطبقا لبعض المصادر الأميركية، تعتبر هذه الكمية كافية لتحقيق اختراق تقني هام عبر استخدامها وقودا نوويا لتحويلها إلى يورانيوم عالي التخصيب اللازم لصناعة القنبلة النووية.

مفاعل نطنز
بيد أن المندوب الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية نفي هذه التقارير مؤكدا أن منشأة نظنز ليست معدة أصلا لإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب، علاوة على أن كاميرات المراقبة وإمكانية قيام المفتشين الدوليين بزيارات مفاجئة تجعل الأمر مستحيلا بالنسبة لإيران للانتقال من إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب إلى المرحلة الأعلى.

ووفقا للأرقام التي نشرتها الوكالة، تمتلك طهران في تلك المنشأة تحديدا ثلاثة آلاف و963 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم مع وجود ألف و1476 جهازا آخر قيد التجريب، و125 جهازا تم تجهيزها لكنها لم تدخل قيد الخدمة الفعلية.

وكان رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا أغازاده ذكر في تصريح الأربعاء الماضي أن لدى بلاده حاليا ستة آلاف جهاز طرد مركزي، متوقعا أن يرتفع عدد الأجهزة المركبة خلال خمس سنوات إلى خمسين ألفا.

البرادعي يغادر منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل (رويترز-أرشيف)
الملف السوري
وأضافت المصادر الدبلوماسية أن الوكالة العالمية ستبحث الاثنين نتائج التفتيش الدولي الخاص بموقع نووي مفترض بمنطقة الكبر شمال سوريا كانت الطائرات الإسرائيلية قد قامت بقصفه في سبتمبر/ أيلول 2007.

وكان تقرير الوكالة تحدث عن عثور المفتشين على أثار من مادة اليورانيوم بالموقع المذكور، ومادة الغرافيت التي عادة ما تسخدم في عزل المفاعلات النووية، وهو ما نفته سوريا.

من جانبه أكد مدير الهيئة العامة للطاقة الذرية بسوريا إبراهيم عثمان في تصريحات إعلامية أنه لا صحة لما ورد بتقرير الوكالة الدولية، مشيرا إلى أن موقع الكبر تحول إلى موقع للصواريخ التابعة لسلاح الدفاع الجوي مما يجعل من إمكانية زيارة الموقع من قبل المفتشين الدوليين مرة أخرى أمرا غير وارد بالنسبة للقيادة السورية.

خليفة البرادعي
ومن المتوقع أيضا أن يبحث مجلس حكام الوكالة في مسألة إيجاد خلف لمدير الوكالة المصري محمد البرادعي الذي سيغادر منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بعد أن شغله 12 عاما.

وبحسب ما أودرته مصادر غربية، هناك مرشحان لخلافة البرادعي وهما المندوب الياباني يوكيا أمانو ونظيره الجنوب أفريقي عبد الصمد منتي، وسط أنباء عن أن الأول يحظى بأصوات أكبر من الثاني رغم تشكيك بعض المصادر الدبلوماسية داخل الوكالة من إمكانية تحقيقه ثلثي الأصوات الكافية لمنع آخرين من دخول السباق الانتخابي.
المصدر : الفرنسية