هولبروك يدشن المساعي الأميركية لحل الأزمة الأفغانية
آخر تحديث: 2009/2/9 الساعة 12:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/9 الساعة 12:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/14 هـ

هولبروك يدشن المساعي الأميركية لحل الأزمة الأفغانية

هولبروك (يسار) يبدأ أول زيارة لباكستان بعد تعيينه من قبل أوباما (الفرنسية-أرشيف)

يصل اليوم إلى إسلام آباد ريتشارد هولبروك المبعوث الأميركي الجديد إلى أفغانستان وباكستان في أول زيارة له إلى الأخيرة منذ أن عينه الرئيس باراك أوباما في هذا المنصب.
 
وتأتي هذه الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام ضمن جولة له تشمل أيضا أفغانستان والهند.
 
وقال مراسل الجزيرة بإسلام آباد إن هولبروك سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين وكذا مع زعماء أحزاب المعارضة بباكستان.
 
الأمن والإرهاب
وأضاف المراسل أن تلك المباحثات ستتناول دعم التعاون بين البلدين بالمجالات الأمنية ومحاربة ما يسمى الإرهاب، وبحث سبل معالجة مشكل منطقة القبائل.
 
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هذه اللقاءات ستركز أيضا على بحث الأوضاع الحالية بأفغانستان والإستراتجية الأميركية تجاه هذا البلد، ودور باكستان في هذا الصدد.
 
وذكرت المصادر أن هولبروك سيطرح على المسؤولين الباكستانيين موقف بلاده الغاضب من قرار الحكومة رفع الإقامة الجبرية عن عالم الذرة عبد القدير خان الذي تتهمه واشنطن ببيع أسرار نووية لإيران وكوريا الشمالية وليبيا.
 
وكان المبعوث الأميركي قال أمس في مؤتمر ميونيخ الدولي للسياسة الأمنية إنه لم يشهد قط بعمله السياسي أي موقف أصعب مما هو متعلق بباكستان وأفغانستان، مشيرا إلى أنه "لا وجود لمعادلة سحرية" لحل مشكلة أفغانستان.
 
كرزاي دعا طالبان إلى مصالحة وطنية(الفرنسية-أرشيف)
تعاون
وبدوره قال نائب الرئيس الأميركي في كلمته بالمنتدى إن أي إستراتيجية في أفغانستان لن يكتب لها النجاح دون جارتها باكستان.
 
وأكد جوزيف بايدن وجوب تعزيز التعاون مع شعب وحكومة هذا البلد ومساعدتهم "في تحقيق الاستقرار بالمناطق القبلية وتطويرها اقتصاديا وتحقيق الفرص ذاتها بأرجاء البلاد".
 
وكان من المقرر أن تنشر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأسبوع الماضي 17 ألف جندي بأفغانستان، لكن وزير الدفاع روبرت غيتس أرجأ تنفيذ القرار بعد أسئلة وجهها الرئيس أوباما.
 
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفد بتراوس إنه "لايوجد شيء سهل بشأن أفغانستان" مضيفا "أنا أوافق على أنه سيكون قتالا طويلا وصعبا".
 
وفي هذه الأثناء دعا الرئيس الأفغاني حامد كرازاي بكلمته في المؤتمر من سماها العناصر المعتدلة من حركة طالبان للمشاركة بعملية المصالحة الوطنية معترفا أن "الحرب على الإرهاب" في بلاده لم تنته بعد.
المصدر : الجزيرة + رويترز