هولبروك يبحث في باكستان الأمن ومواجهة طالبان
آخر تحديث: 2009/2/10 الساعة 01:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/10 الساعة 01:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/15 هـ

هولبروك يبحث في باكستان الأمن ومواجهة طالبان

هولبروك اعتبر الوضع في أفغانستان أصعب من العراق (الفرنسية-أرشيف)

بدأ المبعوث الأميركي الخاص ريتشارد هولبروك زيارة إلى باكستان يتوجه بعدها إلى أفغانستان والهند, في جولة يعتقد بأنها ستتركز حول سبل التصدي لنشاط حركة طالبان المتزايد إضافة إلى التعاون الأمني.

وقبل وصوله قال هولبروك في ميونيخ أمام مؤتمر أمني دولي إن هناك حاجة إلى طرح "أفكار جديدة وتنسيق أفضل" من أجل التصدي لحركة طالبان.

كما وصف الوضع في أفغانستان بأنه "أصعب بكثير من الوضع في العراق"، وقال إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وباقي الحلفاء "أمامهم كفاح طويل وصعب".

وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن هولبروك سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين, إضافة إلى زعماء أحزاب المعارضة في باكستان.

وذكر المراسل أن تلك المباحثات ستتناول دعم التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية ومحاربة ما يسمى الإرهاب، وبحث سبل معالجة مسألة منطقة القبائل.

من جهتها قالت وزارة الشؤون الخارجية الباكستانية إن الجانبين سيبحثان مسألة التعاون الثنائي مع التركيز بصورة خاصة على القضايا الأمنية, معربة عن الأمل في بدء علاقة بناءة مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما.

وتسعى باكستان لحمل الولايات المتحدة على وقف غاراتها الجوية على المخابئ التي يشتبه في أنها تابعة للقاعدة ومسلحي طالبان بمنطقة القبائل الوعرة المتاخمة لأفغانستان في الجزء الشمالي الغربي من البلاد.

وفي هذا السياق دعا وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي المجتمع الدولي إلى تبني "نهج إقليمي" لحل مشاكل طالبان, معتبرا أن "أي حل دائم وقوي لا بد أن يحترم العادات والتقاليد والقيم المحلية والمعتقدات الدينية".

يشار إلى أن الولايات المتحدة تعتزم زيادة حجم وجودها العسكري في أفغانستان بمقدار الضعف تقريبا بإرسال نحو 30 ألف جندي بحلول الصيف القادم.

باكستان نفت علاقتها بهجمات مومباي (الفرنسية-أرشيف)
هجمات مومباي
وتأتي جولة هولبروك في ظل احتدام التوتر بين باكستان والهند في أعقاب هجمات مومباي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حيث قتل ما يربو على 170 شخصا.

وتنفي إسلام آباد علاقتها بالهجمات, غير أن نيودلهي تصر على تحميل المسؤولية لجماعة لشكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها.

وبينما أعلنت الولايات المتحدة أن ملف كشمير لا يندرج ضمن مهمة هولبروك, تأمل باكستان أن يكون تعيينه خطوة إلى الأمام في طريق إيجاد حل للنزاع.

عبد القدير خان
وفي ملف آخر ذكر متحدث باسم الخارجية الأميركية أن هولبروك سيبحث أيضا قضية إطلاق العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان الذي تتهمه واشنطن بتسريب أسرار نووية.

وأعرب المتحدث روبرت وود عن خيبة أمل الولايات المتحدة لرفع السلطات الباكستانية الإقامة الجبرية عن خان, مشيرا إلى أن الوزيرة هيلاري كلينتون لم تثر بعد المسألة مع نظيرها الباكستاني.

كما نقلت رويترز عن مسؤول بالخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة طلبت ضمانات "قوية" من باكستان لاتخاذ خطوات لمنع ما سمته انخراط عبد القدير خان في أنشطة انتشار نووي في المستقبل.

وفي هذا السياق ذكر المسؤول الذي لم تسمه رويترز أن السفيرة الأميركية لدى باكستان آن باترسون التقت بمسؤولين في الحكومة الباكستانية الأحد للإعراب عن قلق بلادها من قرار المحكمة العليا الباكستانية الصادر يوم الجمعة الماضي بإعلان أن خان أصبح مواطنا حرا.
المصدر : الجزيرة + وكالات