فرنسا تسعى لأدوار قيادية في الناتو
آخر تحديث: 2009/2/9 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل : تيلرسون: لا يبدو أن لدى الدول الأربع إرادة للخوض في حوار مع قطر ، بينما موقف قطر واضح جدا وهو أنها مستعدة للحوار, ولا توقعات لدي بأن الأزمة ستحل قريبا
آخر تحديث: 2009/2/9 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/14 هـ

فرنسا تسعى لأدوار قيادية في الناتو

فرنسا انسحبت من الناتو في عهد ديغول وتحاول العودة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن فرنسا تسعى للحصول على دور أكبر في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك السعي يأتي في ظل معارضة محلية قوية.

ونسبت الصحيفة إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قوله إن فرنسا لا تزال ملتزمة بالاضطلاع بدور أكبر في منظمة حلف شمال الأطلسي، أو التحالف العسكري الدولي الذي انبثق إثر الحرب الباردة.

وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا كانت انسحبت من قيادة حلف الناتو في العام 1966 إبان عهد الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول الذي خشي انجرار بلاده رغما عن إرادتها إلى الصراع مع الاتحاد السوفياتي السابق.

وأوضحت الصحيفة أنه يتوقع أن يستغل ساركوزي فرصة احتفال بلاده وألمانيا بالذكرى الستين لتأسيس الناتو ليعلن أن فرنسا ستعيد انضمامها للحلف عضوا كاملا.

"
بايدن قال في منتدى ميونيخ الأمني إن الرئيس الأميركي باراك أوباما "أكد دعمه القوي لفرنسا في المشاركة الكاملة في حلف الناتو إذا رغبت فرنسا في ذلك"
"
ترحيب أميركي
وكان نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن قال في منتدى ميونيخ الأمني السبت الماضي إن الرئيس الأميركي باراك أوباما "أكد دعمه القوي لفرنسا في المشاركة الكاملة في حلف الناتو، إذا رغبت فرنسا في ذلك"، وفق الصحيفة.

وألمحت الصحيفة إلى احتمال أن يسعى ساركوزي في الأسابيع القادمة لمخاطبة برلمان بلاده بهذا الشأن، كما نسبت إليه القول في مؤتمر ميونيخ إن أمر "التحالف مع الولايات المتحدة والتحالف مع أوروبا لا يشكك في استقلال بلادي".

وقالت إن مسؤولين فرنسيين آخرين عارضوا ساركوزي في طرحه، مشيرة إلى تصريح السيناتور الفرنسي الشيوعي ميشيل دوميسين الذي قال إن العودة إلى هياكل قيادة حلف شمال الأطلسي "من شأنها أن تحد من سيادتنا وستكون علامة انحياز للإدارة الأميركية مما يحرم فرنسا من طبيعتها المستقلة".

ويتطلع ساركوزي بإعادة فرنسا إلى قلب الناتو إلى أن يجد فرصته في الضغط من أجل مشروع فرنسي آخر وهو بناء قوة دفاعية أوروبية مستقلة التي كانت فشلت في السابق بسبب شكوك كثير من الأوروبيين بأن باريس تحاول منافسة الناتو وليس تقويته.

كما يسعى الرئيس الفرنسي لإتاحة الفرصة أمام جنرالات بلاده للتأثير في كيفية تطوير الحاجات العسكرية لقوات التحالف في الحرب على أفغانستان التي يشارك فيها 3300 جندي فرنسي.

ويتطلع ساركوزي إلى أن تحظى بلاده بقيادة وحدتين من قوات الناتو هما مركز القيادة الإقليمية في أويراس بالبرتغال، وأخرى في نورفولك بولاية فرجينيا الأميركيية، وفقا للصحيفة.

المصدر : وول ستريت جورنال