البابا بنديكت أثار غضب اليهود برفعه سابقا قرار الحرمان الكنسي عن الأسقف ويليامسون  (الفرنسية-أرشيف)

ذكر مسؤول بالكنيسة الكاثوليكية أن أسقفا كاثوليكيا أقيل من منصب رئيس معهد لاهوتي في الأرجنتين بعد تعرضه لانتقاد حاد من الفاتيكان وجماعات يهودية لتشكيكه في حجم المحرقة النازية.
 
وكان البابا بنديكت السادس عشر قد أثار غضب زعماء يهود وكاثوليك تقدميين الشهر الماضي عندما رفع قرار الحرمان الكنسي الذي فرض على الأسقف ريتشارد ويليامسون وثلاثة آخرين من المتمسكين بالتقاليد لمحاولة تسوية شقاق دام 20 عاما داخل الكنيسة.
 
وأمر الفاتيكان الأسقف منذ ذلك الحين بأن يعدل علانية عن آرائه التي تشكك في استخدام النازيين غرف الغاز، وفي أعداد اليهود الذين قتلوا في المحرقة.
 
غير أن ويليامسون البريطاني المولد قال في الآونة الأخيرة لمجلة دير شبيغل الألمانية إنه يجب عليه أولا أن يراجع الأدلة التاريخية قبل أن يفكر في تقديم اعتذار.
 
كما عبر ويليامسون عن اعتقاده بأن عدد اليهود الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية هو 300 ألف وليس ستة ملايين.
 
وفي بيان صدر أمس قال رئيس الفرع المختص بشؤون أميركا اللاتينية في جمعية سانت بيوس العاشر الكاثوليكية الأب كريستيان بوشاكورت، إن ويليامسون نحي من منصب رئيس معهد لا ريجا في ضواحي العاصمة الأرجنتينية بوينس إيرس. وأضاف أن "تصريحات الأسقف ويليامسون لا تجسد بأي صورة من الصور موقف طائفتنا".

المصدر : رويترز