القوات الأميركية في أفغانستان بانتظار دعم دولي (االفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة أشخاص بينهم أميركيان في انفجار قنبلة بولاية هلمند جنوبي أفغانستان, في حين دعا الرئيس حامد كرزاي من سماهم معتدلي طالبان إلى المشاركة في عملية مصالحة وطنية.

وأوضح الضابط الأفغاني كمال الدين خان أن الانفجار الذي وقع بمنطقة ناد علي في هلمند كان جراء انفجار عبوة ناسفة اعتقد خبراء المفرقعات أنها قد فككت, مشيرا إلى أن خبيرين أميركيين قتلا, إضافة إلى مترجم وشرطي.

ولم تؤكد السفارة الأميركية في كابل وقوع الإصابات, فيما تحدثت قوة المساعدة الدولية عن استخدام جهاز تفجير عن بعد.

في المقابل قال متحدث باسم حركة طالبان إن جنديين أميركيين قتلا في الانفجار.

من جهة ثانية اعتبر المسؤول عن عمليات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان جون كرادوك أن على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تنفيذ خططها بزيادة أعداد القوات في أفغانستان.

وقال كرادوك في ميونيخ حيث يعقد مؤتمر أمني عالمي إن إستراتيجية حلف الأطلسي تتمثل في "تطهير المناطق من المسلحين والسيطرة عليها لإتاحة الفرصة أمام التنمية وإعادة البناء".

يشار إلى أن البنتاغون أعلن الجمعة الماضية أنه لا يزال ينوي إرسال ثلاث وحدات قتالية إضافية لأفغانستان بحلول منتصف الصيف.

كرزاي دعا "معتدلي" طالبان للمصالحة (الفرنسية-أرشيف)
وتناقش الحكومة الأميركية الجديدة حاليا خططا لإرسال قوات إضافية تضاعف  القوات لحوالي ستين ألف جندي في غضون ما بين 12
و18 شهرا.

يذكر أيضا أنه كان يتوقع على نطاق واسع أن يقر أوباما الأسبوع الماضي خطة لنشر ما يصل إلى 17 ألفا من القوات القتالية الإضافية, إلا أن القضية لا تزال محل جدل في مجلس الأمن القومي.

دعوة للمصالحة
في هذه الأثناء دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بكلمته في مؤتمر ميونيخ الدولي للسياسات الأمنية من سماها العناصر المعتدلة من طلبان للمشاركة في عملية المصالحة الوطنية.

وقال "إنه الوقت المناسب لأقوم بدعوة القوى للمصالحة" مشيرا إلى أن مثل هذه المصالحة ستحتاج للدعم الدولي".

وقال إن بلاده حققت تقدما كبيرا ولكنها ستبقى في وضع مفعم بالمشكلات طالما تواصل قوى العالم تقديم المساعدات بدون تنسيق وترفض توجيه اهتمامها لأفغانستان.

واعتبر كرزاي أن "الحرب على الإرهاب" في بلاده لم تنته بعد. واعترف بعدم اكتمال نجاح عودة الأوضاع الأمنية لطبيعتها وبعدم التركيز في مكافحة "الإرهاب" في السنوات الأخيرة على ضرب معسكرات التدريب ومعاقل "الإرهاب" التي انسحب منها "الإرهابيون".

المصدر : وكالات