صورة أرشيفية لسيارة المهندس البولندي بعيد اختطافه (الفرنسية)

وزع مسلحون من حركة طالبان الباكستانية الأحد شريطا مسجلا لعملية قطع رأس مهندس جيولوجي بولندي قالوا إنهم قتلوه لأن الحكومة الباكستانية رفضت إطلاق معتقلين من تنظيمهم.

وقال أعضاء الحركة إنهم أعدموا المهندس بيوتر ستانزاك الذي خطفوه في سبتمبر/ أيلول الماضي لأن الحكومة رفضت إطلاق 60 من رفاقهم قبل انتهاء الموعد المحدد الجمعة الماضي.

وقبل قتله شوهد ستانزاك على الشريط وهو يناشد الحكومة البولندية عدم إرسال قوات إلى أفغانستان. وقال مراسلون أجانب شاهدوا الشريط إنه دعا بولندا أيضا إلى قطع العلاقات مع باكستان التي قال إنها لم تبذل أي جهد من أجل إطلاقه.

وأظهر الشريط رجلا يقطع رأس المهندس بسكين تحت حراسة رجلين ملثمين يحملان بنادق من طراز أي كي 47.

وعلق المتحدث باسم الداخلية الباكستانية شهيدالله بيغ على الموضوع بالقول إن الحكومة سمعت بأمر الشريط وهي تقوم بتحقيقاتها بشأنه.

وتزايدت الهجمات على موظفي الإغاثة الأجانب وموظفي الشركات والدبلوماسيين في باكستان العام الماضي خاصة في المناطق القريبة من الحدود مع أفغانستان حيث تقاتل القوات الحكومية طالبان وتنظيم القاعدة.

وقال متحدث باسم طالبان الذي عرف نفسه فقط باسم محمد عبر الهاتف في وقت سابق إن الخاطفين لن يسلموا جثة ستانزاك إلا إذا أطلقت الحكومة رفاقه المعتقلين وأوقفت هجماتها عليهم.

ردود بولندية
وكان رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك قد أعلن أثناء مشاركته في مؤتمر ميونخ الأمني السبت أن حكومته تلقت "تأكيدا غير رسمي" بمقتل الرهينة الذي يبلغ من العمر 42 عاما.

أما المتحدث باسم السفارة البولندية في إسلام آباد فقال إنه يرجح أن يكون الشريط صحيحا بنسبة 99.9%.

وخطف الأسبوع الماضي أميركي يترأس مكتب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة بإقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان وقتل سائقه بالرصاص وخطف مهندسان صينيان في وقت سابق نجح أحدهما في الهرب.

وقال احد أعضاء طالبان في الشريط الذي تبلغ مدته تسع دقائق إن رهائن أجانب آخرين بينهم المهندس الصيني سيقتلون أيضا إذا لم تستجب الحكومة لمطالب طالبان.

ويعتقد أن المهندس ستانزاك هو أول أجنبي يجري إعدامه بعد خطفه بباكستان منذ إعدام الصحفي الأميركي دانييل بيرل عام 2002.

المصدر : وكالات