نتنياهو يعرض "السلام الاقتصادي" بدلا من إنهاء الاحتلال
آخر تحديث: 2009/2/6 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/6 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/9 هـ

نتنياهو يعرض "السلام الاقتصادي" بدلا من إنهاء الاحتلال

لا يُتوقع أن يحيد نتنياهو قيد أنملة عن سياسته التي انتهجها عندما قاد الحكومة (الفرنسية)
 
أعلن رئيس حزب الليكود الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المرشح بقوة لقيادة الحكومة القادمة بعد الانتخابات العامة الثلاثاء المقبل- رفضه تقديم ما يعتبره "تنازلا" عن أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967, وعرض ما سماه السلام الاقتصادي بديلا للتفاوض مع الفلسطينيين على الأرض.
 
وادعى نتنياهو في تصريحات نقلتها صحيفة ذي غارديان البريطانية أن من وصفهم بالمتطرفين (الفلسطينيين) سيستولون على أي جزء من الضفة تنسحب منه إسرائيل عبر التفاوض مع السلطة الفلسطينية.
 
وبدلا من التفاوض مع الفلسطينيين بشأن تسليمهم جانبا من الأرض, دعا إلى ما أطلق عليه السلام الاقتصادي. وشرح زعيم الليكود هذا المصطلح الذي يعني في تقديره تطوير البنية الاقتصادية في المناطق المحتلة التي يقول إنه لا يمكن الانسحاب منها.
 
ونقلت اليومية البريطانية عن نتنياهو قوله أيضا -أثناء كلمة ألقاها في سياق حملة الليكود الانتخابية- إن "الالتزام" الذي قطعه رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت بإخلاء جانب من مستوطنات الضفة في إطار تسوية محتملة مع الفلسطينيين لا يعنيه.
 
وفي تصريحات أخرى له نشرتها الأسبوع الماضي صحيفة هآرتس العبرية, قال نتنياهو الذي يعد من أبرز دعاة التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية "لا أعتبر أني ملزم بتعهدات أولمرت بالانسحاب من الضفة الغربية، ولن أخلي مستوطنات.. كل تفاهم تم بهذا الشأن لا أهمية له".
 
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قد كشفت النقاب عن عرض تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بإجلاء 60 ألف مستوطن يهودي من الضفة الغربية كجزء من اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
 
وأوضحت الصحيفة أن العرض جاء خلال لقاء جمع أولمرت بالمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل قبل أسبوع، مشيرة إلى إن أولمرت عرض أيضا نقل بعض أحياء القدس الشرقية إلى السيادة الفلسطينية, ونقل إدارة الأماكن المقدسة في المدينة بالنسبة للمسلمين واليهود إلى سلطة دولية.
 
تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو من أشد الرافضين للانسحاب من الأراضي الفلسطينية والجولان السوري, ويزعم أن قيام دولة فلسطينية الآن يخدم مصلحة إيران. وكانت فترة حكمه بين عامي 1996 إلى 1999 قد شهدت ازدهارا للاستيطان في الأراضي المحتلة.
المصدر : غارديان