القوات الأميركية مهددة بالرحيل من قاعدة ماناس (الفرنسية)

أعلنت مصادر رسمية في قرغيزستان اليوم أن البرلمان قرر التصويت الأسبوع المقبل على قرار إغلاق قاعدة عسكرية أميركية، في وقت أعلنت فيه الحكومة استمرار المفاوضات مع الأميركيين حول هذا الموضوع.
 
وقال أفتانديل أراباييف نائب رئيس حزب أك زول الحاكم "لقد فكرنا في احتمال التصويت عليه غدا، ولكن وفقا للقواعد سنصوت عليه في الأسبوع المقبل".
 
ويأتي هذا القرار بعد إعلان الرئيس القرغيزي كرمان بك باقييف الثلاثاء إثر محادثات مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في موسكو أن بلاده ستغلق القاعدة الأميركية ماناس.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن قرغيزستان تلقت وعدا من روسيا بالحصول على قروض ومعونات تزيد قيمتها على ملياري دولار.
 
ونقلت رويترز عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان أريك أرسلييف
تأكيده على موافقة النواب على قرار باقييف.
 
مفاوضات
وفي المقابل نقلت أسوشيتد برس عن رئيس الوزراء القرغيزي إيغور شودينوف تأكيده أن الحكومة "تواصل المفاوضات مع الأميركيين" بشأن القاعدة.
 
وكانت الولايات المتحدة قد أشارت في وقت سابق إلى أنها لم تتلق أي اتصالات رسمية بشأن إغلاق القاعدة.
 
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود بأن واشنطن لم تتلق بعد أي اتصال رسمي بشأن الإغلاق، وأن المباحثات مستمرة مع قرغيزستان.
 
وأضاف أن بلاده ستشرك روسيا أيضا في المباحثات دون تقديم مزيد من التفاصيل.
 
وفي هذا الإطار قالت موسكو إنها ستبدي مرونة إزاء أي طلب أميركي للسماح بإرسال إمدادات عبر روسيا دون تقديم توضيحات.
 
واستخدمت قاعدة ماناس كنقطة انطلاق مهمة للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة على مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان.
 
وينتشر بالقاعدة التي تبعد 30 كلم من العاصمة بشكيك أكثر من ألف عسكري أميركي، وهي مستأجرة من قرغيزستان بنحو 18 مليون دولار سنويا.

المصدر : وكالات