هيلاري بدأت جمهورية قبل أن تنتقل إلى المعسكر الديمقراطي (الفرنسية)

سياسية أميركية وزوجة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون تولت في 20 يناير/كانون الثاني 2009 وزارة الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما لتصبح بذلك وزيرة الخارجية السابعة والستين في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.
 
المولد والنشأة: ولدت هيلاري ديان رودام في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1947 بشيكاغو بولاية إلينوي لأسرة متوسطة وكان والدها جمهوريا محافظا.
 
الدراسة والتكوين: بعد إنهاء دراستها بمرحلتيها الابتدائية والمتوسطة التحقت هيلاري بجامعة ويلسلي ثم التحقت بجامعة يال سنة 1969 حيث درست القانون.
 
الوظائف والمسؤوليات: بدأت هيلاري عام 1971 حياتها المهنية محامية متدربة بمكتب المحاميين والكر تروهافت وبورنشتاين المشهورين بالدفاع على النشطاء الشيوعيين وناشطي جماعة النمور السود الحركة الحقوقية.
 
كما كانت هيلاري عضوة بالفريق القانوني الذي شكلته اللجنة القضائية بمجلس النواب أثناء إجراءات إقالة الرئيس ريتشارد نيكسون على خلفية فضيحة ووترغيت.
 
وإلى جانب المحاماة تولت عدة مهام أخرى أبرزها التدريس بكلية الحقوق بأركانساس وتقديم الاستشارة لصندوق للدفاع عن الأطفال في كامبريدج وعضوية مجلس مؤسسة الاستشارات القانونية في عهد الرئيس جيمي كارتر.
 
التجربة السياسية: بدأت هيلاري كلينتون حياتها السياسية مبكرا حيث نشطت في دوائر الحزب الجمهوري في البداية بحكم طبيعة أسرتها المحافظة فتولت قيادة النشاط الطلابي في بداية دراستها الجامعية.
 
وعرفت بمواقفها المعارضة لحرب فيتنام كما شاركت في حملة الجمهوري نيلسون روكفيلار لرئاسة الولايات المتحدة لتترك إثر ذلك الجمهوريين بعد قرارهم ترشيح ريتشارد نيكسون للرئاسة وتلتحق بمعسكر الديمقراطيين.
 
كما عرفت هيلاري كلينتون بدفاعها عن حقوق المرأة والطفل ليس في الولايات المتحدة فقط بل في مختلف أنحاء العالم ما أكسبها تأييدا واسعا.
 
تصفها الأوساط الإعلامية بأنها تلعب دورا مؤثرا في السياسة الأميركية إثر تولي زوجها بيل كلينتون رئاسة الولايات المتحدة في 1992 وهو ما أكده كلينتون نفسه الذي اعتبر أن أميركا عندما اختارته رئيسا لها اختارت معه رئيسة ثانية هي هيلاري.
 
فازت بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك سنة 2000 وتمكنت الاحتفاظ بمقعدها خلال الانتخابات التالية وتولت عضوية لجنتي القوات المسلحة والميزانية في المجلس.
 
وفي 2007 أعلنت عزمها خوض الانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي للترشح لانتخابات الرئاسة الأميركية ورغم احتدام المنافسة مع بارك أوباما أعلنت في 7 يونيو/حزيران 2008 انسحابها من السباق ومساندة أوباما في تنافسه مع المرشح الجمهوري جون ماكين.
 
وفي 21 يناير/كانون الثاني 2009 وافق مجلس الشيوخ على تعيينها وزيرة للخارجية الأميركية بأغلبية 94 صوتا مقابل صوتين.
 
عرفت كلينتون بتأييدها اعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل وتأييدها جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل في فلسطين المحتلة كما عارضت نتائج الانتخابات الفلسطينية التي أوصلت حماس للحكم.

المصدر : الجزيرة