مؤتمر دولي بكوبنهاغن لمنع تهريب السلاح بحرا إلى غزة
آخر تحديث: 2009/2/4 الساعة 19:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/4 الساعة 19:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/9 هـ

مؤتمر دولي بكوبنهاغن لمنع تهريب السلاح بحرا إلى غزة

الفرقاطة الفرنسية جان بارت التي تم إرسالها لمراقبة سواحل غزة (الفرنسية-أرشيف)

ينعقد اليوم في العاصمة الدانماركية مؤتمر دولي على مستوى الخبراء بشأن منع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة وسط أنباء عن عزم إسرائيل أن تطلب من الأميركيين والأوروبيين تحريك أساطيلهم في البحرين الأحمر والمتوسط بما يسمح باحتجاز السفن التي تنقل الأسلحة إلى القطاع.

وأوضح الصحفي العربي المقيم في كونباهاغن نضال أبو عريف للجزيرة أن المؤتمر -الذي يعقد على مدى يومين- ربما لا يرتقي إلى مستو عال من الأهمية لكونه يعقد على مستوى الخبراء وغير ملزم باتخاذ قرار في نهاية المطاف، لافتا إلى أن الدعوة إلى هذا المؤتمر من قبل الخارجية الدانماركية تمت بطلب من الولايات المتحدة.

وذكر أن وزارة الخارجية الدانماركية أوضحت أن المؤتمر سيركز في مناقشاته على قضية تهريب الأسلحة إلى غزة عن طريق البحر وليس عن طريق الأنفاق عبر الحدود مع مصر.

المؤتمر لن يناقش مسألة الأنفاق
(الفرنسية-أرشيف)
المشاركة العربية
وأضاف أن مصر رفضت المشاركة في المؤتمر في حين لم توجه أي دعوة إلى السلطة الفلسطينية، لافتا إلى أن الحكومة الدانماركية وعدت بإطلاع الدول العربية على نتائج المناقشات.

من جهته قال وزير الخارجية الدانماركي بير شتيغ مولر إن مؤتمر كوبنهاغن هو "إسهام فعلي من أجل دفع المساعي الدولية الرامية لإحلال سلام دائم وتحسين أوضاع المدنيين في قطاع غزة".



وتشارك في المؤتمر الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وكندا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنرويج، في حين تأتي مشاركة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وإسرائيل بصفة مراقبين.

في هذه الأثناء أشار بعض المراقبين إلى أن المؤتمر يعتبر في حد ذاته ترجمة عملية لمذكرة التفاهم الأمنية التي وقعتها الولايات المتحدة وإسرائيل في السادس عشر من الشهر الماضي.

كما يعكس المؤتمر الاهتمام الأوروبي بالمشاركة في إجراءات منع تهريب السلاح إلى حركة حماس التي بدأتها فرنسا عبر إرسال إحدى قطعها البحرية إلى سواحل غزة قبل أيام.

وكشفت مصادر إعلامية إسرائيلية أن حكومة تل أبيب ستطلب من خلال هذه المؤتمر من حلفائها الأميركيين والأوروبيين تحريك أساطيلهم العاملة بالبحرين الأحمر والمتوسط، بما يسمح باحتجاز السفن التي تنقل أسلحة للقطاع.

يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تشترط وقف عمليات تهريب السلاح إلى غزة وتجعل ذلك بندا رئيسيا في أي اتفاق للتهدئة يتم التوصل إليه مع الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: