دبفد سيدني يعلن حاجة واشنطن لتعاون الصين في المشاكل الدولية (الفرنسية)

بعد تأجيل دام ثلاثة أشهر استأنفت الولايات المتحدة والصين محادثاتهما العسكرية في بكين اليوم السبت بإعلان الجانب الأميركي تطلع الولايات المتحدة إلى تعاون أقوى من جانب الصين فيما يتعلق بأفغانستان ومكافحة القرصنة ومشاكل دولية أخرى.
 
وصرح نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي ديفد سيدني بأن محادثاته مع المسؤولين الصينيين شملت أيضا التوتر بشأن تايوان، وقال إن معارضة الصين لصفقات الأسلحة التي تقدمها واشنطن لجزيرة تايوان التي تعدها بكين إقليما منشقا أثيرت خلال يومين من المحادثات في العاصمة الصينية.
 
لكنه قال إن هذه القضية لم تهيمن على جدول أعمال المحادثات التي غطت أيضا آسيا الوسطى ومحاربة القرصنة قبالة الصومال والأسلحة النووية.
 
وأضاف سيدني بعد المحادثات أن "التركيز لم يكن على الإطلاق على العقبات، التركيز كان على سبل المضي قدما، كلانا ندرك أننا هنا حقا في مناخ إستراتيجي جديد تلعب فيه الصين الدور الذي تقوم به" معتبرا المحادثات "مجرد بداية واعدة".
 
وسئل عما إذا كان الجانبان قد ناقشا استعداد كوريا الشمالية لإجراء تجربة صاروخية جديدة فقال إنهما بحثا الأمن في شمال شرق آسيا.

وتعد هذه المحادثات أول حوار بشأن سياسة الدفاع بين الصين والولايات المتحدة تحت رئاسة باراك أوباما.
 
وقال سيدني إن واشنطن سترحب بمساعدة الصين هناك وفي باكستان، وقال إن هذه منطقة نتطلع إلى أن نشهد فيها مساهمة أكبر من المجتمع الدولي، وهذا يعني بالقطع الصين لتقدم المساعدة في مجالات احتياج كثيرة جدا في أفغانستان، وقال "كما يقولون أفغانستان وباكستان جارتان للصين".

وتحدث عن الصحة والتعليم والتجارة بأنها مجالات يمكن أن تساعد الصين فيها أفغانستان، لكنه لم يشر من بينها إلى قوات الأمن وذكر أن المسؤولين العسكريين الصينيين مهتمون بالخطط الأميركية هناك.
 
وجاءت محادثات الدفاع الأميركية الصينية بعد أن قلصت بكين العديد من الاتصالات العسكرية الثنائية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لإظهار غضبها من قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بيع أسلحة لتايوان قيمتها 6.5 مليارات دولار.
  
وقالت الصين أمس الجمعة إن على الولايات المتحدة أن تزيل العراقيل أمام تحسين الروابط العسكرية بين البلدين، وذلك في بداية المحادثات التي تأجلت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
ونقلت وكالة الأنباء الصينية عن مسؤول صيني قوله إن العلاقات العسكرية الصينية الأميركية لا تزال في فترة صعبة، وإن بكين تتوقع أن يتخذ الجانب الأميركي إجراءات ملموسة من أجل استئناف وتطوير تلك الروابط.

المصدر : وكالات