نظام روبرت موغابي يفرض قوانين صارمة على عمل وسائل الإعلام (الفرنسية-أرشيف)

وصف الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي مطالبة الدول الغربية له بإتاحة الحرية للصحافة ووسائل الإعلام شرطا لرفع العقوبات التي تفرضها على بلاده بأنها "هراء".
 
كما نفي موغابي في حوار مع التلفزيون الرسمي في وقت متأخر الخميس، ما نشرته وسائل إعلام أجنبية بأن عائلته اشترت مؤخرا منزلا فخما بقيمة خمسة ملايين دولار في هونغ كونغ حيث تدرس إحدى بناته.
 
وقال "هذا لم يحدث، ابنتي وصديقتها تقيمان في منزل ندفع إيجاره، ماذا أفعل ببيت في هونغ كونغ؟".
 
وفرضت الدول الغربية ومن ضمنها الاتحاد الأوروبي عقوبات على زيمبابوي تتضمن قائمة مسؤولين بينهم موغابي يحظر عليهم السفر إلى أي دولة في الاتحاد الذي يضم 27 دولة.
 
ويطبق نظام موغابي قوانين صحفية صارمة اعتقل بموجبها عشرات من الصحفيين أو طردوا خلال ثماني السنوات الماضية، وتمنع الصحفيين الأجانب من إقامة مكاتب لهم في البلاد.
 
وأكد موغابي أن حكومته ترغب في علاقات ودية مع جميع الدول وأنها لا تزال في مرحلة تقييم لسياسات الرئيس الأميركي باراك أوباما.
 
وأعرب موغابي عن دهشته لإعلان الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي أنها ستقدم المساعدة لمئات من مواطنيها المسنين في زيمبابوي للعودة إلى بريطانيا، قائلا "إنهم أحرار هنا ومرتاحون للغاية، هذا تصرف بريطاني غريب لا نفهمه".

المصدر : رويترز