موظفان ببوينغ ضمن قتلى الطائرة التركية بهولندا
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ

موظفان ببوينغ ضمن قتلى الطائرة التركية بهولندا

 المحققون يواصلون فحص الطائرة المنكوبة لتحديد سبب سقوطها (الفرنسية)

أعلنت شركة "بوينغ" الأميركية لصناعة الطائرات أن اثنين من موظفيها كانا ضمن تسعة أشخاص قتلوا في حادث تحطم طائرة تركية من طراز "بوينغ 737" قرب مطار أمستردام بهولندا الأربعاء الماضي، بينما تتواصل التحقيقات لمعرفة سبب الحادث.
 
وذكرت الشرطة الأميركية الليلة الماضية أن موظفا ثالثا كان على متن الطائرة أصيب في الحادث ويرقد حاليا في المستشفى.
ووفقا لبيانات الشركة، كان أربعة من موظفي بوينغ على متن الطائرة التابعة للخطوط الجوية التركية التي أقلعت من إسطنبول في طريقها إلى أمستردام.
 
ولا تزال الشركة في انتظار الحصول على معلومات بشأن مصير موظفها الرابع الذي كان على متن الطائرة المنكوبة.
 
وفي وقت سابق أعلنت السلطات الهولندية أن أربعة أميركيين وخمسة أتراك لقوا حتفهم في الحادث.
 
وكانت الطائرة سقطت فجأة فوق أحد الحقول بينما كانت تستعد للهبوط في مطار سخيبول، وكان 135 شخصا على متن الطائرة.
 
وأسفر الحادث عن إصابة 86 شخصا منهم 24 إصابتهم خطيرة، وتتواصل اليوم التحقيقات للكشف عن أسباب الحادث. ومن المنتظر صدور النتيجة الرسمية للتحقيقات مطلع الأسبوع المقبل.
 
ترجيحات
ويرجح الخبراء احتمال حدوث خلل في محرك الطائرة ولكن أسباب هذا الخلل لا تزال مجهولة حتى الآن.  
 
وتفقد محققو هيئة السلامة الهولندية التي تحقق في كل الحوادث الكبرى في هولندا موقع الحادث، حيث ما يزال حطام الطائرة في موقعه لإجراء المزيد من التحقيقات التي يتوقع أن تستمر حتى الأحد المقبل على أقل تقدير.
 
وقالت الهيئة إنها ستكشف عن تفاصيل تحليل جهاز تسجيل بيانات الرحلة وجهاز تسجيل المحادثات الصوتية بقمرة القيادة الأسبوع المقبل.
 
وأشار مسؤولو المطار إلى أنه لن تستأنف حركة الملاحة الجوية على مدرج "بولديربان" حيث تحطمت الطائرة حتى يزال حطام الطائرة.
     
وأدى الحادث إلى انفصال محركي الطائرة من مكانهما لدرجة أن أحدهما سقط بعيدا عن جسم الطائرة.

وتتزايد تكهنات الخبراء بأن يكون تعطل محركي الطائرة هو السبب وراء الحادث، فيما لم تتأكد بعد صحة الآراء التي ذكرت أن نفاد الوقود ربما كان السبب.
 
ولا يستبعد الخبراء أن يكون قائد الطائرة فكر في الهبوط اضطراريا فوق الحقل القريب من المطار بعد أن اكتشف المشكلة الفنية.
   
من ناحية أخرى، أكدت تقارير الأرصاد الجوية أن سرعة الرياح ودرجات الحرارة ومستوى الرؤية كانت طبيعية للغاية وقت وقوع الحادث.
المصدر : الألمانية