أوباما يعلن جدولا زمنيا لسحب القوات الأميركية من العراق
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 21:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 21:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ

أوباما يعلن جدولا زمنيا لسحب القوات الأميركية من العراق

أوباما أعلن انتهاء المهمة القتالية للولايات المتحدة في أغسطس/آب 2010 (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن سحب القوات الأميركية القتالية من العراق خلال 18 شهرا تنتهي في 31 أغسطس/ آب 2010 وبقاء قوة انتقالية لا تزيد عن 50 ألف جندي إلى حين استكمال الانسحاب بشكل كامل مع نهاية العام 2011.

وجاء إعلان الرئيس الأميركي في خطاب ألقاه الجمعة في قاعدة كاب ليغون التابعة لمشاة البحرية الأميركية في نورث كارولاينا أكد فيه أن القرار يأتي في ظل تحسن الأوضاع الأمنية في العراق ومشاورات مطولة مع القادة العسكريين، وفي إطار إستراتيجية جديدة لنقل الثقل العسكري إلى أفغانستان.

وقال أوباما إن الخطة التي أقرها بعد التشاور مع وزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميرال مايكل مولن تقضي بإعلان انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية في العراق بحلول 31 أغسطس/ آب 2010، حيث سيتم سحب جزئي للقوات تدريجيا وبشكل مسؤول وتسليم المهام الأمنية للجانب العراقي.

ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه سيتم إبقاء قوة انتقالية يتراوح قوامها بين 35 و50 ألف جندي لتوفير جميع المساعدات الخاصة بإعداد وتدريب وتجهيز الجيش والأجهزة الأمنية في العراق والقيام بعمليات قتالية خاصة ومحدودة.

وأضاف أوباما أنه وخلال هذه الفترة ستتواصل عملية إعادة انتشار القوات الأميركية في العراق استنادا إلى نصوص الاتفاقية الأمنية الموقعة مع العراقيين التي تقضي بسحب جميع القوات الأميركية من العراق بنهاية العام 2011.

واعتبر أوباما أن انخفاض معدلات العنف ونجاح العراقيين في إجراء الانتخابات الأخيرة، في إشارة إلى انتخابات مجالس المحافظات، كلها عوامل ساعدت الإدارة الأميركية على اتخاذ هذا القرار تنفيذا لمصلحتها الإستراتجية العليا وإيمانا منها بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الشعب العراقي، على حد تعبيره.

وأكد أن بلاده ستعمل على إيجاد حل لمشكلة اللاجئين العراقيين وإعادتهم إلى بلادهم وستتعاون مع الأمم المتحدة من أجل تحقيق المصالحة الوطنية في العراق وإجراء الانتخابات العامة المقبلة ومكافحة الفساد وحث الدول المجاورة على مساعدة العراقيين على العيش بأمن واستقرار.

المصدر : الجزيرة