مقتل ثلاثة جنود بريطانيين بانفجار جنوب أفغانستان
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ

مقتل ثلاثة جنود بريطانيين بانفجار جنوب أفغانستان

القوات البريطانية تواجه مهمة صعبة في هلمند (رويترز-أرشيف)

لقي ثلاثة جنود بريطانيين مصرعهم في انفجار بمنطقة جيريشك بولاية هلمند جنوب أفغانستان.

ولفظ الجنود أنفاسهم الأخيرة قبل أن يصلوا المستشفى بمروحية عسكرية أرسلت لإجلائهم من هلمند التي يتوقع أن تشهد تعزيزات عسكرية أميركية مقررة.

وطبقا لرويتر, يتوقع قادة عسكريون تصاعد وتيرة العنف بصورة أكبر من المستويات القياسية التي بلغتها العام الماضي مع دخول مزيد من القوات الأميركية منطقة الجنوب ومحاولة القضاء على معاقل حركة طالبان.

طرق الإمداد
من جهة ثانية أعلنت مصادر عسكرية مسؤولة أن الولايات المتحدة ستكون قادرة على توفير الإمدادات لآلاف من جنودها الإضافيين بأفغانستان, رغم تعرض قوافل الإمداد لهجمات في باكستان.

وأشار رئيس قيادة النقل الأميركية الجنرال دنكان مكناب إلى أن "هجمات المتشددين في باكستان تراجعت مؤخرا" قائلا إن جيشه وسع من خياراته لنقل الإمدادات, لكنه عبر في الوقت نفسه عن قلق بشأن الطرق الباكستانية.

وذكر مكناب الذي يرأس القيادة المسؤولة عن تحريك إمدادات الجيش الأميركي, في كلمة أمام لجنة تابعة لمجلس النواب، أن الجيش يحتاج إلى نحو 78 حاوية تصل أفغانستان يوميا لإمداد 38 ألف جندي أمريكي موجود حاليا في أفغانستان, موضحا أن الطرق الباكستانية يمكنها أن تتعامل مع ثلاثة أمثال هذا الرقم.

وكان الرئيس باراك أوباما قد وافق الأسبوع الماضي في أول قرار عسكري له منذ توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني، على إرسال 17 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.

وقد شهدت طرق الإمداد التي تمر بباكستان مؤخرا سلسلة هجمات قرب مدينة كراتشي, حيث دمر مئات من الشاحنات.

وقد تأزم الموقف الأميركي بعد قرار قرغيزستان إغلاق قاعدة جوية أميركية في أراضيها كانت بمثابة قاعدة لواشنطن بآسيا الوسطى لدعم عمليات أفغانستان.

ماكين: عندما لا تنتصر في هذا النوع من الحروب فأنت تخسر (الفرنسية-أرشيف)
إقرار ماكين
من ناحيته دعا السيناتور جون ماكين المرشح الجمهوري السابق للانتخابات الرئاسية الأميركية، المسؤولين في بلاده إلى الإقرار بأنهم يخسرون الحرب في أفغانستان.

ووصف ماكين بكلمة ألقاها في معهد أميركان إنتربرايز للأبحاث السياسية العامة الوضع بأفغانستان بأنه "سيئ بقدر ما كان الوضع في العراق قبل سنتين". وقال أيضا "عندما لا تنتصر في هذا النوع من الحروب، فأنت تخسر".

كما لفت إلى أن الخسائر في صفوف المدنيين ترتفع بصورة وصفها بأنها دراماتيكية مع تدهور الوضع الأمني خصوصاً المناطق الجنوبية من البلاد.
وأرجع ماكين تغيّر الوضع بأفغانستان منذ عام 2005 إلى سحب البنتاغون 2500 من عناصر الوحدات القتالية من البلاد، واستبدال الإستراتيجية المتماسكة لمكافحة التمرد بمجموعة من الإستراتيجيات المختلفة.

وبينما أيد قرار أوباما إرسال 17 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان, شدد ماكين على أن هذا الأمر غير كافٍ موصياً بزيادة عدد القوات الأفغانية لتصل إلى ما بين 160 ومائتي ألف جندي.

كما دعا المرشح الجمهوري السابق إلى زيادة المساعدات غير العسكرية إلى أفغانستان لمساعدتها على تعزيز مؤسساتها المدنية وحكم القانون والاقتصاد، وتوفير بديل آخر ودائم لتجارة المخدرات.
المصدر : وكالات