فقدان 137 ضابطا عقب انتهاء تمرد حرس حدود بنغلاديش
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/27 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/3/3 هـ

فقدان 137 ضابطا عقب انتهاء تمرد حرس حدود بنغلاديش

الجنود المتمردون داخل مقر حرس الحدود في دكا قبيل استسلامهم (رويترز)
 
أعلن متحدث باسم الجيش في بنغلاديش أن 137 من ضباطه في عداد المفقودين عقب انتهاء تمرد قامت به وحدة من حرس الحدود في العاصمة دكا وامتد إلى ست مدن خارجها باستسلام أفرادها.
 
وأوضح المتحدث الذي رفض الكشف عن اسمه أن مصير 31 عسكريا من أصل 168 ضابطا كانوا داخل مقر حرس الحدود في دكا معروف، وضمن الباقين قائد حرس الحدود الجنرال شكيل أحمد الذي تحدثت أنباء عن مقتله مع عائلته.
 
ونقلت قناة "إى تي أن بنغلا" الخاصة عن العقيد كرم الزمان قوله إن الجنرال أحمد كان من بين أوائل الذي قتلوا على أيدي الجنود المتمردين، بيد أن هذه الأنباء لم تؤكدها مصادر رسمية.
 
ووفقا للمصادر الرسمية فإن قوات الجيش أنقذت 23 ضابطا ووجدت جثث ثمانية آخرين لدى دخولها مقر حرس الحدود في دكا، رغم تصريحات سابقة أعربت عن مخاوفها من مقتل أكثر من 50 شخصا منذ اندلاع التمرد الأربعاء. وأكدت مصادر طبية سقوط 11 قتيلا في دكا بينهم ثمانية ضباط وثلاثة مدنيين.
 
وسبق أن أعلنت حكومة بنغلاديش الأربعاء انتهاء التمرد الذي شارك فيه جنود من قوات حرس الحدود, وقالت إن المتمردين ألقوا السلاح وأطلقوا سراح المحتجزين لديهم.
 
وقال المتحدث الحكومي أبو الكلام آزاد إن جميع المتمردين سلموا أسلحتهم وعادوا إلى ثكناتهم العسكرية بحضور وزيري المالية والداخلية.
 
الشيخة حسينة هددت باتخاذ إجراءات قاسية ضد الجنود المتمردين (الفرنسية-أرشيف)

تهديد حسينة
جاء ذلك بعد ساعات من تهديد رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد باتخاذ إجراءات قاسية ضد المتمردين إذا لم يسلموا أسلحتهم ويعودوا لثكناتهم.
 
رئيسة الوزراء قالت في خطاب وجهته إلى الشعب إن المتمردين على طريق الانتحار, محذرة من نفاد الصبر, ودعت في الوقت نفسه إلى الهدوء.
 
وكان المتمردون قد وافقوا بعد مفاوضات مع الحكومة في وقت سابق على البدء في تسليم أسلحتهم مقابل إصدار عفو شامل عنهم، وزيادة رواتبهم.
 
وكانت الساعات القليلة الماضية قد شهدت حوادث إطلاق نار كثيف بمقر حرس الحدود بالعاصمة دكا, وسط تقارير عن اتساع نطاق التمرد ليشمل نحو ست مدن أخرى خارج العاصمة, بسبب تفاقم النزاع بشان قضية الرواتب التي تتفاقم منذ عدة شهور, طبقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
 
وفي محاولة للسيطرة على الموقف, قطعت الحكومة الخدمة عن الشركات المشغلة للهواتف المحمولة وذلك للحد مما سمتها الشائعات والمعلومات الخاطئة.
 
ويُنظر إلى تلك الأحداث على أنها تمثل تحديا للشيخة حسينة التي فازت بانتخابات برلمانية جرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد عامين من حكم الطوارئ الذي سانده الجيش.
 
يذكر أن بنغلاديش التي يبلغ عدد سكانها نحو 140 مليون نسمة، كانت مسرحا لانقلابات عسكرية عديدة منذ الاستقلال عام 1971.
المصدر : وكالات