الجيش البنغالي سارع إلى التدخل لإنهاء التمرد (الفرنسية)

وافق حرس حدود بنغاليون متمردون على تسليم أنفسهم بعد تعهد الحكومة بالعفو عنهم والنظر في مطالبهم.

وكان الجنود الغاضبون من تدني رواتبهم سيطروا على مقر قيادة قوات أمن الحدود في دكا واحتجزوا عدة رهائن، مما أدى إلى اندلاع معركة عنيفة خلفت خمسة قتلى و15 جريحا. كما أدى القتال إلى حجز عشرات الأطفال في مدرستهم الواقعة داخل المقر. وقد تم استدعاء الجيش لإخماد التمرد.

ولم يتوقف القتال إلا بعد اتفاق عقدته رئيسة الوزراء الشيخة  حسينة واجد وممثلون عن المتمردين.

وقال متحدث باسم المتمردين إن رئيسة الوزراء منحت العفو عن المشاركين في التمرد، معربا عن أمله بأن يلقي الجنود المتمردون أسلحتهم ويعودوا إلى ثكناتهم. وأكد متحدث باسم الحكومة منح العفو للمتمردين.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة قد وافقت على جميع مطالب المتمردين أم لا ومن بينها منحهم الفرصة للمشاركة في الانضمام لمهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والتي يتقاضى المشاركون فيها رواتب مجزية.

وقال مسؤولون إن التوتر كان يتصاعد منذ شهور بين أفراد حرس الحدود لكنه تحول إلى العنف بعد رفض ضباط كبار مطالبهم بزيادة الرواتب وتحسين ظروفهم المعيشية.

ووفقا لشهود عيان ومصادر رسمية فإن إطلاق النار اندلع في مقر الكتيبة، ثم بدأت قوات من الجيش تتحرك صوب المكان وتمكنت من دخوله مع تصاعد النيران من المقر وسماع دوي انفجارات. واستخدمت بنادق وأسلحة رشاشة ومدفعية في الاشتباكات التي خلفت خمسة قتلى و15 جريحا، بحسب مصادر طبية وشهود.

وتوقفت حركة المرور في الشوارع القريبة وانتشر الذعر في العاصمة دكا بعد أن تحدثت قنوات التلفزيون الخاصة عن إطلاق النار.

يشار إلى أن بنغلاديش، الدولة الفقيرة الواقعة في جنوب آسيا ويقطنها أكثر من 140 مليون شخص، قد شهدت على مدى تاريخها عددا من الانقلابات العسكرية التي فشل بعضها ونجح بعضها الآخر.

المصدر : وكالات