الإسرائيليون يهدمون بيوت الفلسطينيين في القدس لتهجيرهم (الجزيرة نت-أرشيف)

قال رئيس بلدية القدس نير بركات إن اليهود سيصبحون أقلية في المدينة مقارنة مع السكان العرب الفلسطينيين في غضون 25 عاما بسبب استمرار الهجرة المعاكسة.

وأكد بركات، في كلمة ألقاها الجمعة خلال مؤتمر لصندوق كيرن هيسود، على ضرورة تطوير السياحة في القدس وزيادة عدد الغرف الفندقية بثلاثة أضعافها، مضيفا أن الهدف الذي وضعه نصب عينيه هو أن يزور القدس عشرة ملايين سائح سنويا في غضون 10 أعوام.

ويعتزم بركات ترحيل حوالي 1500 فلسطيني من بلدة سلوان في القدس الشرقية من منازلهم بدعوى أنها معرضة للهدم، حسب ما أوردته تقارير إعلامية.

ويتعلق الأمر بـ88 منزلا بحي البستان في سلوان شرق سور بلدة القدس القديمة في المنطقة التي يطلق عليها اسم "حديقة الملك"، والتي تصفها سلطة الآثار الإسرائيلية بأنها "ذات أهمية أثرية كبيرة".

"

منظمات استيطانية يهودية مدعومة من الحكومة الإسرائيلية وبلدية القدس تنفذ أعمال حفريات واسعة جدا بواسطة سلطة الآثار الإسرائيلية في سلوان وتسعى للسيطرة على أكبر عدد ممكن من البيوت الفلسطينية في الحي

"

تهديد بالهدم
وأفادت صحيفة هآرتس في عددها الجمعة بأن عضو بلدية القدس المكلف بملف القدس الشرقية ياكير سيغف التقى مؤخرا مع سكان من سلوان وطرح أمامهم إمكانية أن يجلوا أنفسهم طواعية من بيوتهم، وهدد بأن هذه البيوت معدة للهدم بدعوى أنه تم بناؤها من دون تراخيص.

وقال سكان في الحي ونشطاء في منظمات حقوق إنسان إسرائيلية إن سعي البلدية لإجلاء السكان الفلسطينيين من بيوتهم ليس جديدا وتقف خلفه منظمة إلعاد الاستيطانية، التي تسعى للسيطرة على الحي المحاذي للبلدة القديمة.

وخططت إسرائيل لهدم المنازل منذ فترة طويلة، لكن البلدية امتنعت عن هدمها بسبب الضغوط الدولية. وكانت لجنة التنظيم والبناء في بلدية القدس قد رفضت يوم الأربعاء الماضي مخططا هيكليا عرضه سكان سلوان يمكنهم من الحفاظ على منازلهم.

تجدر الإشارة إلى أن منظمات استيطانية يهودية مدعومة من الحكومة الإسرائيلية وبلدية القدس تنفذ أعمال حفريات واسعة جدا بواسطة سلطة الآثار الإسرائيلية في سلوان وتسعى للسيطرة على أكبر عدد ممكن من البيوت الفلسطينية في الحي.

المصدر : وكالات