وزارة الخارجية الأميركية تريد الاستماع من مصطفى عن موضوعات خلافية (رويترز-أرشيف)
طلبت وزارة الخارجية الأميركية الاجتماع بالسفير السوري بواشنطن عماد مصطفى للتباحث معه بشأن مخاوفها من عدة قضايا بينها معلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخيرة عن العثور على آثار يورانيوم في عينات نقلت من موقع سوري دمرته إسرائيل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غوردون دوغايد إن لقاء سيعقده جيفري فيلتمان القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى مع مصطفى مطلع الأسبوع في الوزارة "للتعبير عن مخاوفنا".

وأوضح دوغايد أن المخاوف تشمل ما أسماه دعم سوريا للشبكات الإرهابية وسعي الأخيرة "لتطوير أسلحة نووية أو غير تقليدية وتدخلها في لبنان وتردي سجل حقوق الإنسان" فيها.

واقتبس المتحدث الأميركي ما ورد في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن العثور على جرافيت ومزيد من آثار اليورانيوم في عينات أخذت من موقع الكبر شمال شرق البلاد، وهو ما يثير مخاوف الغرب من وجود برنامج نووي سوري سري.

وكان التقرير الذي نشرته الوكالة الخميس قد رفض التفسير الذي قدمته دمشق بأن عينات اليورانيوم التي عثر عليها قد يكون مصدرها الصواريخ التي استخدمتها إسرائيل لضرب الموقع في سبتمبر/أيلول 2007.

وقال متحدث باسم الوكالة لم يشأ الإفصاح عن اسمه إن على دمشق تفسير وجود هذه المادة التي لم يسبق لها الإعلان عن امتلاكها.

يشار إلى أن العلاقات بين سوريا وأميركا تدهورت منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري واستمرت متوترة خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش الذي واظبت إدارته على اتهام دمشق بالسماح للمقاتلين الأجانب بالتسلل للعراق ودعم حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وسحبت أميركا سفيرها من دمشق عام 2005 إلا أن الأخيرة تطمح في تحسين العلاقات مع واشنطن في ظل إدارة باراك أوباما، وهو ما أشار إليه صراحة الرئيس بشار الأسد في حديث مع صحيفة بريطانية معربا عن أمله بإرسال سفير جديد إلى دمشق قريبا في ضوء انفتاح سياسي أميركي على سوريا.

المصدر : وكالات