إمام الشريف اتهم بن لادن والظواهري بتحريف الدين لقتل الأبرياء (رويترز-أرشيف)
قالت صحيفة بريطانية إن دكتور فضل أو السيد إمام الشريف الذي وصفته بأنه أحد مؤسسي تنظيم القاعدة شن هجوما عنيفا على زعيم التنظيم أسامة بن لادن، وحمله مسؤولية أي دم يسفك بالعراق أو أفغانستان.
 
وأضافت تلغراف أن فضل وجه انتقادات حادة خلال كتاب ألفه داخل سجنه بمصر لأيديولوجية القاعدة، وما وصفها بالعيوب الشخصية لبن لادن وبصفة خاصة نائبه أيمن الظواهري.
 
ووصف الشريف -الذي يعد أول أمير لـ تنظيم الجهاد في مصر- هجمات سبتمبر 2001  على الولايات المتحدة، بأنها لا أخلافية وأدت إلى نتائج عكسية.
 
واعتبر أن "مصادمة أميركا أصبحت الطريق الأسهل للوصول للزعامة والشهرة بين العرب والمسلمين".
 
لكن الشريف تساءل عن فائدة "من يخوض معركة لتدمير بناية فيقوم عدوه بتدمير دولة مع الكثير من أهلها، وفائدة قتل أحد الأشخاص مقابل قتل الآلاف في بلاد المسلمين".
 
واستغرب "قيام المسلمين الذين هاجروا إلى الغرب بمجازاة من أعطوهم الإذن لدخول بلادهم وأتاحوا لهم العيش بينهم ووفروا لهم فرص عمل بالقتل والتدمير".
 
وخص الشريف جانبا كبيرا من هجومه خلال الكتاب الذي ألفه بسجن طرة جنوب القاهرة مواطنه القيادي البارز بالقاعدة أيمن الظواهري الذي عرفه لأكثر من أربعين عاما، واصفاه إياه "بأنه كذاب اتخذ منهجا لتحريف الدين لتبرير القتل بالجملة".
 
وتقول الصحيفة إن الظواهري زعم أن رفيقه السابق تعرض للتعذيب لتغيير معتقداته، لكنها أضافت أن القيادي بالقاعدة ما يزال بحاجة للإعداد للرد على اتهامات خصمه في مائتي صفحة قام بتأليفها.

المصدر : ديلي تلغراف