مسؤولون أمميون: طهران قادرة على امتلالك قنبلة نووية
آخر تحديث: 2009/2/21 الساعة 02:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب على المتظاهرين عند باب العامود بالقدس
آخر تحديث: 2009/2/21 الساعة 02:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/26 هـ

مسؤولون أمميون: طهران قادرة على امتلالك قنبلة نووية

المسؤولون الأمميون اتهموا إيران بإخفاء حجم عمليات التخصيب الفعلي (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن كميات اليورانيوم التي خصبتها إيران أكثر بمقدار الثلث من الكميات التي تقر طهران رسميا بوجودها، وإنه بات لديها من اليورانيوم ما يكفي لتصنيع قنبلة نووية.

ونسبت صحيفة نيويورك تايمز إلى مسؤولين بالأمم المتحدة، طلبوا عدم ذكر أسمائهم، قولهم في أول تقويم لبرنامج إيران النووي منذ تولي الرئيس الأميركي باراك أوباما السلطة، إن هناك ذرات كافية لصنع قنبلة نووية، "ولكن ذلك يتطلب مزيدا من التقنية إذا أريد لها أن تستخدم وقودا لصنع قنبلة ذرية".

وأشاروا إلى أن المفتشين الدوليين لم يعثروا على أي أدلة تشير إلى أن إيران تجري استعدادات كهذه.

وحسب المصدر نفسه تخطت كمية اليورانيوم الطن الواحد، بعدما عثر مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على 460 باوندا، وهو أكثر مما صرحت به طهران رسميا في منشأة نطنز في الصحراء الإيرانية.

ويأتي كلام المسؤولين الأمميين بعد صدور تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الخميس لفت إلى أن أعمال التخصيب لم توقف لكنها تباطأت.

وأفاد التقرير بأن طهران شغلت 3964 جهازا للطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في مجمع ناتانز، أي بزيادة 164 جهازا عما كان مسجلا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

إضافة إلى ذلك قال التقرير إن إيران تختبر 1476 جهازا دون مواد نووية، بينما أضيف 125 جهازا لم تشغل بعد.

ونقلت الصحيفة عن مدير مشروع ويسكونسن لضبط الأسلحة النووية غاري ميلهولن قوله إن الأمر أسوأ مما اعتقدنا، مشيرا إلى أن ارتفاع كمية الإنتاج الفعلية بمقدار الثلث تبعث على القلق.

محمد البرادعي (الفرنسية-أرشيف)
وكان تقرير الوكالة أشار إلى أن طهران أنتجت 1010 كلغ من اليورانيوم القليل التخصيب.

وظهر التناقض في البيانات، بعدما أفاد التقرير عن إنتاج 171 كغ إضافيا على الـ839 كغ القديمة.

وكان قد سبق للوكالة أن أوردت أن الإنتاج القديم لا يتعدى 630 كلغ.

وأوضح المسؤولون الأمميون أن الفرق في الرقم يعود إلى اختلاف التقديرات عن القياس الدقيق.

ونفوا أن يكون التناقض مؤشرا على قدرة إيران على تهريب اليورانيوم المخصب من محطة نظنز إلى موقع سري آخر، وقالوا "نحن على يقين من أنه لا يمكن أن تغادر أي مواد المنشأة دون أن نعرف".

ويقول محللون إن ألف كيلوغرام من المادة تكفي لتحويلها إلى يورانيوم عالي التخصيب لإنتاج قنبلة واحدة.

المصدر : يو بي آي