محادثات إيرانية أفغانية بكابل وتأجيل زيارة كرزاي لباكستان
آخر تحديث: 2009/2/20 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/20 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/25 هـ

محادثات إيرانية أفغانية بكابل وتأجيل زيارة كرزاي لباكستان

كرزاي (يسار) يصافح داودي لدى وصله كابل في أحوال جوية سيئة (الفرنسية)
 
أجرى نائب الرئيس الإيراني برويز داودي سلسلة محادثات في العاصمة الأفغانية كابل تركزت وفق مصادر مطلعة على استشراف السياسة الأميركية الجديدة المتوقع البدء بتطبيقها في أفغانستان خاصة بعد الجولة الأخيرة للمبعوث الأميركي الخاص لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك.
 
والتقى داودي –الذي وصل كابل صباح اليوم رغم الظروف الجوية السيئة- الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ونائبه أحمد ضياء مسعود ورئيس البرلمان يونس قانوني.
 
كما تطرقت مباحثات نائب الرئيس الإيراني في كابل إلى القضايا الاقتصادية والسياسية الإقليمية وسبل مكافحة الإرهاب والمخدرات.
 
وقال مراسل الجزيرة في كابل عبد الرحمن مطر إن إيران تسعى جاهدة عبر إيفادها نائب الرئيس إلى كابل لبحث ومتابعة ما تم الاتفاق عليه إثر زيارة هولبروك إلى المنطقة، ومحاولة المشاركة في الوضع بأفغانستان في ظل مراجعة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما سياسة واشنطن.
 
زرداري (ثاني يسار) زار كابل الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
تأجيل زيارة
وتزامنت زيارة المسؤول الإيراني مع تأجيل الرئيس الأفغاني اليوم زيارة كانت مقررة إلى باكستان، وبينما عزت مصادر رسمية في كابل وإسلام آباد هذا التأجيل إلى سوء الأحوال الجوية، أشارت مصادر أخرى وفق المراسل إلى أولوية لدى كرزاي للقاء الضيف الإيراني الزائر.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية إنه سيتم تحديد موعد جديد لزيارة الرئيس الأفغاني قريبا.
 
وكان من المقرر أن يجري كرزاي محادثات مع نظيره الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني، كما كان من المتوقع أن تتركز المحادثات على أمن الحدود وصياغة موقف مشترك أثناء المحادثات القادمة في واشنطن بشأن وضع إطار لإستراتيجية أميركية جديدة لمحاربة حركة طالبان.
 
وتوجه زرداري إلى كابل مطلع الشهر الماضي للقاء كرزاي الذي صرح للصحفيين بأن باكستان وأفغانستان دخلتا في "علاقة جديدة" ستسهم في ما سماه مكافحة الإرهاب والتطرف بقوة أشد.
 
وفي تطور متصل قال المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك إن كابل وإسلام آباد سترسلان وزيري خارجيتيهما إلى واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات بشأن المراجعة التي تجريها إدارة أوباما لقضايا الأمن الإقليمي. 
 
القوات الأميركية في أفغانستان ستواجه عاما صعبا رغم خطط تعزيزها بـ17 ألف جندي (الفرنسية-أرشيف)
عام صعب
في سياق متصل قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان –التي تقود القوات الدولية (إيساف)-الجنرال الأميركي ديفد ماكيرنان إن بلاده ستواجه "عاما صعبا" هناك، حتى بعدما كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما عن خطط لإرسال 17 ألف جندي إضافي للمساعدة في مواجهة الهجمات المتصاعدة التي تشنها حركة طالبان على القوات الغربية والحكومية.
 
وفي تصريحات أدلى بها الأربعاء بعد يوم واحد من قرار أوباما، حذر ماكيرنان من التفاؤل بأن الأحوال في أفغانستان ستتبدل سريعا بمجرد إرسال هذه القوات، مؤكدا أن الهجمات التي يشنها مقاتلو طالبان تطورت كما ونوعا، كما أنها تتسم بقدرة كبيرة على التجدد.
 
من جانبه طالب وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في تصريحات ببولندا قبيل اجتماع لدول الناتو اليوم الخميس الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي بإرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان وتكثيف الجهود في عملية الإعمار المدني هناك، وذلك قبيل انتخابات الرئاسة الأفغانية في أغسطس/آب المقبل.
 
وفي التطورات الميدانية قتل ثلاثة حراس تستأجرهم قوات الناتو في أفغانستان بهجوم استهدفهم في ولاية خوست شرقي البلاد وفق متحدث باسم حكومة الولاية اليوم.
 
كما قتل عامل أفغاني بانفجار عبوة ناسفة استهدفت عربة تابعة لشركة بناء هندية تشرف على إنشاء الطرق في نفس الولاية وفق ما ذكرت مصادر الشرطة الأفغانية.
المصدر : الجزيرة + وكالات