وحدات كورية شمالية في استعراض عسكري في بيونغ يانغ (الفرنسية-أرشيف)

أكدت كوريا الشمالية استعدادها التام للحرب مع جارتها الجنوبية في تصعيد للهجتها قبيل ساعات من وصول وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم لسول.
 
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن ناطق باسم هيئة أركان الجيش الكوري الشمالي تحذيره من أن" على نظام سول وأعوانه ألا ينسوا أبدا أن جيشنا مستعد تماما لمواجهة شاملة".

من جهتها ذكرت الوكالة في تعقيب على المناورات المقررة بين واشنطن وسول "أن مناورات الإعداد للحرب التي ستجرى من قبل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستجلب رياحا من النار لشبه الجزيرة الكورية وسيتم إجبارهما على دفع ثمن باهظ".
 
وكانت الحليفتان، كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، أعلنتا أمس الأربعاء أنهما ستمضيان قدما في إجراء المناورات المقررة في الفترة من التاسع إلى العشرين من مارس/آذار المقبل وسط حالة من التوتر المتزايد في شبه الجزيرة الكورية.
 
وقال مسؤولون من الجانبين إن المناورات التي أطلق عليها اسم "مفتاح العزم" سيشارك فيها نحو 26 ألف عسكري أميركي وحاملة طائرات أميركية وعشرون ألف جندي من كوريا الجنوبية.
 
وعلى الرغم من التأكيدات المتكررة من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على أن هذه المناورات دفاعية محضة، فإن كوريا الشمالية تعتبرها تهيئة لغزو أراضيها، محذرة من أنها لن تستسلم للتهديد والابتزاز من جانب واشنطن.
 
كلينتون حذرت بيونغ يانغ من تداعيات استئناف التجارب الصاروخية (الفرنسية)
تحذيرات
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد حذرت كوريا الشمالية الثلاثاء من تداعيات استئنافها التجارب الصاروخية على تحسين العلاقات بين البلدين.
 
وجددت كلينتون دعوتها بيونغ يانغ إلى تنفيذ تعهداتها بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل اتفاقية سلام مع الولايات المتحدة.
 
وواصلت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحذير كوريا الشمالية من عواقب التجربة الصاروخية التي تعتزم القيام بها، وقال وزير خارجية كوريا الجنوبية يو ميونغ هوان الأربعاء إن إقدام كوريا الشمالية على إجراء تلك التجربة الصاروخية سيتبعه حتما فرض عقوبات عليها.
 
واعتبر الوزير الكوري الجنوبي أن القيام بهذه التجربة يشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر عام 2006 الذي حظر على بيونغ يانغ متابعة البرامج النووية أو التجارب الصاروخية.

وأضاف أن القدرات النووية لكوريا الشمالية وبرنامجها الصاروخي مدعاة للقلق.
 
يذكر أن حالة من التوتر العسكري سادت شبه الجزيرة الكورية بعد أن كثفت كوريا الشمالية من تصريحاتها العدائية ضد حكومة الرئيس الكوري الجنوبي المحافظ لي ميونغ باك.

المصدر : وكالات