هولبروك يحذر من خطر التشدد الإسلامي في سوات
آخر تحديث: 2009/2/17 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/17 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/21 هـ

هولبروك يحذر من خطر التشدد الإسلامي في سوات

هولبروك اجتمع مع وزير الخارجية الهندي مخيرجي ومع أجهزة أمن هندية (رويترز)
 
حذر المبعوث الأميركي لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك من التشدد الإسلامي في منطقة سوات بباكستان، معتبرا الإسلاميين هناك خطرا مشتركا يهدد الولايات المتحدة والهند وباكستان.
 
وصرح بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الهندي براناب موخرجي وكبار مسؤولي الأمن والاستخبارات في الهند في العاصمة مومباي اليوم الاثنين بأنه "للمرة الأولى في الستين عاما التي مرت منذ الاستقلال تواجه بلادكم وباكستان والولايات المتحدة عدوا يمثل خطرا مباشرا على قياداتنا وعواصمنا وشعوبنا".
 
وقال هولبروك "أريد أن أؤكد على حقيقة أن ما حدث في سوات يوضح النقطة الرئيسية وأن الهند والولايات المتحدة وباكستان أمامهم خطر مشترك الآن".
 
ولفت إلى أنه تحدث بصراحة إلى أشخاص قادمين من سوات وهم مرعوبون، وذكر أن سوات تؤثر تأثيرا عميقا على شعب باكستان ليس فقط في بيشاور وأنما أيضا في لاهور وإسلام أباد.
 
الاستماع للهند
وأوضح هولبروك للصحفيين أنه أطلع المسؤولين الهنود على نتائج مباحثاته في كل من باكستان وأفغانستان، وقال إنه ناقش تفاصيل زيارته للبلدين مع المسؤولين الهنود.
 
وأكد أنه يزور الهند ليسمع وجهات نظر مومباي بشأن مدى واسع من القضايا.
 
ونقلت وكالة الأنباء الهندية الآسيوية عن هولبروك قوله ردا على سؤال عن مناقشاته مع موخرجي "لم أحمل أي رسائل، أردت فقط سماع وجهات نظر الهند في سلسلة من القضايا".
 
وأفاد مسؤولون هنود بأنهم أبلغوا هولبروك بالدور الذي تقوم به باكستان داخل أفغانستان ودعته لكي يطلب من إسلام أباد أن تفكك بالكامل ما وصفوه "بالبنية التحتية للإرهاب على الأراضي الباكستانية".
 
وطلب مسؤولو الهند من أميركا الاستمرار في الضغط على باكستان لتقديم المسؤولين عن هجمات مومباي، وبحث هولبروك ومسؤولو الهند الوضع في أفغانستان والنفوذ المتزايد لطالبان.
 
وتصاعد التوتر بعد أن أنحت نيودلهي باللائمة في الهجمات التي وقعت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في مومباي على متشددين مقرهم في باكستان، وقالت إن بعض الأجهزة الرسمية الباكستانية ضالعة فيها.
 
وتهدف جولة هولبروك التي بدأت من باكستان مرورا بأفغانستان حتى الهند محطته الأخيرة الحالية إلى تفقد الأوضاع في المنطقة، وتوصف بأنها استطلاعية حيث تقوم إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بمراجعة سياستها تجاه كلا البلدين.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: