مصرفي سابق: غوردون براون سبب الأزمة المالية
آخر تحديث: 2009/2/15 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: الحرس الثوري الإيراني يبدأ مناورات برية قرب الحدود مع كردستان العراق
آخر تحديث: 2009/2/15 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/20 هـ

مصرفي سابق: غوردون براون سبب الأزمة المالية

الاتهام الجديد يزيد هموم براون هما على هم (الفرنسية-أرشيف)

حمّل مسؤول مصرفي سابق رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون وزر الأزمة المالية التي تمر بها البلاد, داعيا إياه إلى الاستقالة من منصبه.

وأعرب بول مور –مدير المخاطر السابق ببنك هاليفاكس أوف سكوتلاند (إتش بي أو إس)، في مقابلة أجرتها معه صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي نشرتها في عددها اليوم- عن اعتقاده بأن عدم تدخل براون للحد من عمليات الإقراض المتهور -التي كانت تنتهجها جميع البنوك في بريطانيا طوال العقد المنصرم- يقتضي استقالته.

ويقول مور إن بحوزته مستندات تحمّل رئيس الوزراء مسؤولية الفوضى التي ترزح تحتها الأسواق. ويعتزم المسؤول المصرفي السابق –الذي أدت المعلومات التي كشف عنها إلى استقالة الرئيس التنفيذي السابق لإتش بي أو إس سير جيمس كروسبي من هيئة الخدمات المالية المنظمة لأسواق المال- نشر جزء من تلك الوثائق التي تشير بأصبع الاتهام مباشرة إلى مسؤولية غوردون براون عن الأزمة المصرفية ودعاه على الاستقالة.

وقد كانت التحذيرات التي أطلقها بول مور هي التي دفعت كروسبي إلى فصله عن الخدمة بالبنك.

وأخبر مور الصحيفة بأن المستندات التي يحتفظ بها تحتوي على كافة الأدلة التي تثبت المزاعم التي ساقها لمجلس إدارة البنك والتي كانت موضع نفي حازم من البنك وشركة كي بي إم جي لتدقيق الحسابات.

وكشف مور أن بحوزته أكثر من ثلاثين مستندا "مثيرا" ينوي إرساله إلى أعضاء لجنة الخزينة بمجلس العموم البريطاني, وهي وثائق يقول إنها ستدحض ادعاءات براون لتبرير الخسائر الفادحة التي تكبدها بنك إتش بي أو إس والتي تقدر الآن بحوالي 11 مليار جنيه إسترليني.

كما ستكشف تلك الوثائق عن أن ثقافة الإقراض المتهورة والقروض والسياسات الائتمانية الميسرة والنظم الفاشلة التي سادت طوال فترة حكم براون هي التي تسببت في انهيار البنوك بشكل مباشر.

وفي صفعة أخرى لبراون وحزب العمال الذي يترأسه, أظهر استطلاع للرأي أجرته الصحيفة نفسها أن شعبية الحزب وسط الناخبين آخذة في الانحسار وأنه لا يتقدم على حزب الديمقراطيين الأحرار سوى ببضع نقاط.

المصدر : إندبندنت