طلاب 21 جامعة بريطانية يعتصمون تضامنا مع غزة
آخر تحديث: 2009/2/14 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/14 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/19 هـ

طلاب 21 جامعة بريطانية يعتصمون تضامنا مع غزة

القصف الإسرائيلي على غزة أثار غضبا عالميا (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن الحرب الإسرائيلية على غزة أثارت موجة غير مسبوقة من النشاط الطلابي في الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا في بريطانيا، وأشارت الصحيفة إلى أن الاحتجاجات الطلابية للتضامن مع غزة آتت بعض أكلها.

وقالت الصحيفة إن الحرب على غزة دفعت بآلاف الطلاب إلى الاعتصام في أكثر من 21 جامعة بريطانية مطالبين بتقديم منح جامعية للطلبة الفلسطينيين وبوقف أي استثمار في شركات أسلحة مرتبطة مع إسرائيل.

وأضافت أن الطلبة المعتصمين في مباني جامعة غلاسغو ومانشستر يرفضون فك الاعتصام حتى تتحقق مطالبهم في ظل النتائج الملموسة التي حققها النشاط الطلابي في جامعات أخرى.

وقال الطالب كاتان ألدر -(22 عاما) وهو أحد 50 طالبا يعتصمون في جامعة مانشستر لليوم التاسع- "إن الطلاب تخلوا عن الأساليب الدبلوماسية لصالح العمل المباشر"، وأضاف أن "هناك مستوى جديدا من الغضب الطلابي لم نشهده من قبل".

وأما الطالب جيمس هيوود (21 عاما) فقال إن الطلبة في جامعة غولدسميث أنهوا اعتصامهم البارحة إثر تلبية مطالبهم في الحصول على بعثات للطلبة الفلسطينيين، بعد أن تجاهلت الجامعة مطالبهم على مدار عام كامل.

وكان الطلبة في غولدسميث احتلوا المبنى الذي يضم المكاتب الإدارية في الجامعة حيث نفذوا اعتصامهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقنيات الحديثة مثل "البلوغرز" أو المدونات والرسائل الهاتفية، لعبت دورا كبيرا في الاحتجاجات الطلابية التي انطلقت شرارتها بغولدسميث في دقائق معدودة لتجمع أكثر من ألفي طالب في الجامعة.

"
الطلاب يدعون إلى وقف الاستثمار في شركات الأسلحة التي قد ترتبط بعلاقات تجارية مع إسرائيل، وإلى تقديم منح دراسية للطلبة الفلسطينيين، فضلا عن تقديم المعونة الإنسانية للشعب الفلسطيني
"
مطالب
ويدعو الطلاب إلى وقف الاستثمار في شركات الأسلحة التي قد ترتبط بعلاقات تجارية مع إسرائيل، وإلى تقديم منح دراسية للطلبة الفلسطينيين، فضلا عن تقديم المعونة الإنسانية للشعب الفلسطيني.

واعتصم الطلاب في جامعة كامبرج سبعة أيام ورفضوا تناول الطعام حتى استجابت الجامعة لبعض مطالبهم.

وكان أكثر من 60 من الأكاديميين في جامعة كامبرج وقّعوا الأسبوع الماضي رسالة جماعية مفتوحة تدعو إلى دعم الطلاب في مطالبهم، وتستنكر الأساليب "الخرقاء" في قمع الاحتجاجات الطلابية، وفق الصحيفة.

وقالت البروفيسورة بريامفادا غوبال -وهي من الموقعين على الرسالة- إنها تعتقد أن الحركة الطلابية هي أول الأدلة على وجود وعي سياسي جديد في الأروقة الجامعية.

المصدر : غارديان