محقق من هيئة الأرصاد والملاحة الجوية ينظر إلى حطام الطائرة في حين لا يزال بعض أجزائها يحترق (الفرنسية)
 
يواصل المحققون والخبراء الأميركيون المعنيون بالحوادث الجوية البحث في حطام طائرة تجارية تحطمت في وقت مبكر من صباح الجمعة عندما اصطدمت بمنزل واشتعلت فيها النيران على مشارف منطقة بافالو في ولاية نيويورك ما أدى إلى مقتل 50 شخصا.
 
وقال مسؤولون أمس الجمعة إنهم "نجحوا في العثور على الصندوق الأسود وتسجيلات الأصوات من قمرة القيادة".
 
وأوضح محققون أنهم لا يستبعدون أي أسباب محتملة. وقال ستيف تشيالاندر من مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي "ليس لدينا أي معلومات حقيقية سوى أن الطائرة سقطت واصطدمت بمنزل، سوف نسعى للحصول على الدليل ونبحث عن أي شيء".
 
ولم يعلن المسؤولون أسماء الضحايا، لكن المسافرين تم التعرف عليهم من قبل أقاربهم. ومن الأسماء التي عرفت ناشطة حقوق الإنسان ديز فروغيس التي كانت شاهدة إثبات في محكمة الجنايات الدولية فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة التي وقعت في رواندا.
 
ومن بين القتلى أيضا بيفرلي إيكيرت (54 عاما) التي فقدت زوجها يوم 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك.
 
وإيكيرت كانت ناشطة رئيسة في جماعة "أصوات 11 سبتمبر/أيلول"، وهي جماعة تطالب بالحصول على تفويض رسمي للتحقيق في أخطاء الاستخبارات فيما يتعلق بهجمات سبتمبر.
 
وكان مراسل الجزيرة في واشنطن نقل أن فريق تحقيق من هيئة الطيران المدني الأميركية بدأ عمله لمعرفة الأسباب التي تقف وراء سقوط طائرة، وأشار المراسل إلى أن جميع الترجيحات تذهب لغاية الآن إلى أن الحادث نجم عن سوء الأحوال الجوية.
 
ونقل المراسل عن مصادر في هيئة الطيران أن قائد الطائرة كان قد طلب قبل دقائق من وقوع الحادث أن يحلق على ارتفاع 2300 قدم، ثم انقطعت الاتصالات معه بعد ذلك.
 
ووفقا لهيئة الطيران المدني فإن الطائرة كانت تقوم برحلة من نيوارك بولاية نيوجيرسي إلى بافالو، وأنها تحطمت قبل خمس دقائق من هبوطها المتوقع في مطار بافالو.

المصدر : وكالات