هوغو شافيز رافعا يده لأنصاره أثناء حملة لحشد التأييد لتعديل دستور البلاد (الفرنسية)

قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن أجهزة الاستخبارات لديه أحبطت مؤامرة عسكرية للانقلاب على الدولة واقتحام القصر الرئاسي أعدها عسكريون -أحدهم هارب في الولايات المتحدة- بالتنسيق مع المعارضة.

وأفاد الرئيس شافيز أمس الأربعاء بأن المؤامرة المفترضة حملت تسمية خطة الاستقلال، ويقودها عسكري هارب من العدالة في الولايات المتحدة الأميركية بالتنسيق مع ضباط ناشطين في الجيش الفنزويلي ومعارضين في مناطق تاشيرا وكارابوبو وزوليا ونويفا أسبارتا.

وأضاف الرئيس الفنزولي أنه تم اعتقال عدد من الجنود والتحقيق لكنه فضل عدم الإدلاء بمزيد من التفاصيل، مشيراً إلى أن أجهزة الاستخبارات اعترضت العديد من الرسائل التي وجهها هذا الهارب من العدالة إلى العسكريين المتآمرين.

وشدد الرئيس شافيز في مداخلة بثتها قناة تيلي سور الرسمية على أن الوضع بات تحت السيطرة، مشيراً إلى أن الدولة قادرة على وقف هذه التصرفات المشينة.

ودعا في مداخلته الشعب إلى التصدي للمظاهرات التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة احتجاجاً على التعديل الدستوري الذي يسمح بإعادة انتخابه، وطالب المعارضة باحترام نتيجة الاستفتاء المقرر إجراؤه في الأحد المقبل مهما كانت.

جانب من المظاهرات الرافضة لتعديل الدستور الفنزويلي (الفرنسية)
انتقاد المعارضة
وقد انتقد الرئيس الفنزويلي بحدة أقطاب المعارضة وسخر مما سماها خطبهم الهزلية ووصفهم بأنهم "مفيدون لصحة فنزويلا" لأن خطبهم "ترفع معنويات الناخبين لأنها تثير الضحك".

وتظاهر عشرات الآلاف من الفنزويليين في شوارع العاصمة كراكاس في الأيام الماضية احتجاجا على محاولة شافيز تغيير الدستور للمرة الثانية لكي يُسمح له بالاستمرار في الحكم.

في غضون ذلك بدأت عناصر من الجيش الانتشار في مراكز الاقتراع تحسبا لوقوع أعمال شغب قد تصاحب استفتاء الأحد المقبل. وتقول السلطات في كراكاس إن مهمة الجنود هي مراقبة التصويت وضبط الأمن أثتاء الاستفتاء.

وبينما يرى أنصار شافيز أنه بحاجة لفترة رئاسية جديدة لتكريس ما يسمونها ثورته الاشتراكية، تخشى المعارضة أن يكون الاستفتاء محاولة لتشديد قبضة الرئيس على مقاليد الحكم مدى الحياة.

ووفقا للدستور الحالي تنتهي فترة رئاسة شافيز الثانية في فبراير/شباط 2013 من دون وجود فرصة لإعادة انتخابه.

المصدر : وكالات