كلينتون تلمح لتعليق الدرع الصاروخي بشرط نبذ إيران للنووي
آخر تحديث: 2009/2/11 الساعة 08:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/11 الساعة 08:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/16 هـ

كلينتون تلمح لتعليق الدرع الصاروخي بشرط نبذ إيران للنووي

هيلاري كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها التشيكي كاريل شوارزنبرغ (الفرنسية)

ألمحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء إلى أن بلادها قد "تعيد النظر" في نشر الدرع الصاروخي في شرق أوروبا إذا تخلت إيران عن برنامجها النووي، بيد أنها حذرت من أن طهران "بعيدة تماما" عن إظهار الرغبة في التغيير.

وقالت كلينتون عن خطط تركيب رادار في جمهورية التشيك وصواريخ اعتراضية في بولندا لحمايتها مما تقول واشنطن إنها صواريخ بعيدة المدى قد تطلقها دول مثل إيران، إن "هذه إحدى القضايا التي ترتكز بالفعل على القرارات التي تتخذها الحكومة الإيرانية".

"
اقرأ:

البرنامج النووي الإيراني
"

وأضافت إثر لقاء بنظيرها التشيكي كاريل شوارزنبرغ الذي وافقت بلاده على استضافة نظام الرادار الخاص بالدرع، "إذا تمكنا من رؤية تغير في السلوك من جانب الإيرانيين فيما يتعلق بما نعتقد بأنه سعيهم لتطوير أسلحة نووية فسنعيد النظر ساعتها في موقفنا"، غير أنها تابعت "لكننا بعيدون تماما عن رؤية هذا البرهان على وجود تغيير في السلوك".

ولم تفصح كلينتون عما إذا كانت الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس باراك أوباما ستمضي قدما في إقامة نظام الدفاع الصاروخي الذي يشمل نشر 10 صواريخ اعتراضية في بولندا ضمن إطار الخطة التي وضعها الرئيس السابق جورج بوش لمواجهة "تنامي القدرات البالستية الإيرانية"، وهي خطط أثارت غضب روسيا التي رأت أنها تستهدفها.



مغازلات

أحمدي نجاد رحب بالحوار مع واشنطن (الجزيرة)

وكان مسؤولون روس قد أعلنوا مؤخرا أن بلادهم لن تنصب صواريخ إسكندر في كاليننغراد إذا لم تنشر الولايات المتحدة درعها الصاروخي، في تحرك فسر على نطاق واسع كبادرة حسن نية تجاه الرئيس الأميركي الجديد. وكانت كلينتون أعلنت الأسبوع الماضي أن إدارة أوباما تريد العمل عن كثب مع روسيا بشأن التصدي لطموحات إيران النووية، ويعتقد محللون بأن تعاونا من هذا القبيل قد يتمخض عن تنازلات أميركية في قضية الدرع الصاروخي.

وجدد أوباما الاثنين تطلعه إلى حوار مباشر مع إيران، وقال إنه يرى احتمالا لمفاتحات دبلوماسية معها في الأشهر القادمة بما يسمح بالتحرك نحو سياسة جديدة للولايات المتحدة.

من جهته أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الثلاثاء استعداد بلاده لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، لكنه قال إنها يجب أن تقوم على أساس الاحترام المتبادل.

المصدر : وكالات