رضا بهلوي يزعم وجود اتصال بينه وبين المعارضة الإيرانية (الجزيرة نت)

عبد الله بن عالي-باريس
 
حث رضا بهلوي نجل شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي الغرب على دعم عصيان مدني في إيران يفضي إلى سقوط النظام في طهران وإقامة ما وصفه بـ"الحكم الديمقراطي العلماني" على أنقاضه.
 
وانتقد وريث الأسرة البهلوية التي حكمت إيران بين عامي 1925 و1979، مساندة السلطات الإيرانية لحزب الله اللبناني، وأعرب عن اعتزازه بما أسماها "العلاقة شبه المقدسة" بين اليهود والشعب الإيراني.
 
كما انتقد بهلوي في مؤتمر صحفي عقده أمس في باريس بمناسبة إصداره كتابا يحمل عنوان "إيران ساعة الحسم"، سعي الدول الغربية إلى إقامة حوار مع حكومة طهران.

ولم يخف البهلوي الذي يستعد للإقامة في فرنسا بعد أن ظل لسنوات يسكن في الولايات المتحدة، رغبته في أن يتخذ النظام المقترح شكل "ملكية برلمانية عصرية مثل السويد وإسبانيا"، إلا أنه أعرب عن استعداده لمسايرة أغلبية الشعب الإيراني إذا ما فضلت "جمهورية برلمانية".

وأكد بهلوي (49 عاما) أنه يعتبر نفسه معارضا للثورة الإسلامية التي أطاحت بنظام والده عام 1979، مشيرا إلى أنه على اتصال مستمر مع ما أسماها "فصائل المقاومة الداخلية" ومع أطراف من المعارضة الإيرانية في الخارج.

وأبدى بهلوي استعداده للعب دور حلقة الوصل بين الدول الغربية وتلك المجموعات إذا ما قرر الأميركيون والأوروبيون إسناد حركة عصيان مدني شاملة في إيران.
في رده على سؤال للجزيرة نت عن وجود تنسيق بينه وبين  منظمة مجاهدي خلق التي تعتبر أكبر تنظيمات المعارضة في الخارج، قال إن "سلوك هذا التنظيم يحول دون انضمامه لفصائل المعارضة الديمقراطية الإيرانية".

المصدر : الجزيرة