مقتل جنديين من الناتو شرقي أفغانستان
آخر تحديث: 2009/2/11 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل : الداخلية المصرية: مقتل 16 من ضباط وأفراد الشرطة في اشتباكات طريق الواحات
آخر تحديث: 2009/2/11 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/16 هـ

مقتل جنديين من الناتو شرقي أفغانستان

جنود أميركيون بولاية هلمند يعاينون عبوة ناسفة بعد إبطال مفعولها (الفرنسية-أرشيف)

قتل جنديان من قوات حلف الناتو في أفغانستان في انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلتهم، في حين بحث قائد القوات الأميركية في المنطقة الوسطى الفريق ديفد بترايوس الوضع هناك مع وزير الدفاع الفرنسي دون الحديث عن زيادة القوات.

فقد أكدت المتحدثة باسم القوات الدولية للمساعدة في تحقيق الأمن والاستقرار بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان (إيساف) أن اثنين من جنود هذه القوات قتلا وأصيب ثالث في تفجير عبوة ناسفة محلية الصنع استهدفت قافلتهم على الطريق الرئيسي المؤدية للقاعدة الأميركية قرب مدينة خوست.

وقال شهود عيان إنهم رأوا ثلاثة جنود يُرفعون من موقع الهجوم دون التعرف على حالاتهم ما إذا كانوا قتلى أم جرحى، في حين رفضت المتحدثة باسم قوات الناتو تحديد جنسية الجنود القتلى والمصابين، لكن مصادر ميدانية ذكرت أن معظم الجنود المتمركزين في هذه المنطقة هم من القوات الأميركية.

ولفتت مصادر أخرى إلى أن الهجوم وقع في منطقة في ولاية خوست على مقربة من الحدود الباكستانية شرقي أفغانستان.

دورية لمشاة البحرية الفرنسية قرب مديرية سيد عباد بولاية وارداك
 (الفرنسية-أرشيف)
القوات الفرنسية
وكان قائد القوات الأميركية في المنطقة الوسطى الفريق ديفد بترايوس قد بحث في باريس الاثنين مع وزير الدفاع الفرنسي إيرفيه مورين الوضع الأمني في أفغانستان لكن دون التطرق إلى مسألة زيادة القوات الفرنسية في ذلك البلد.

وفي رده على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الذي أعقب لقاءه مورين، قال بترايوس إنه بحث مع الأخير العديد من المسائل المتعلقة بأفغانستان وباكستان والعراق إضافة إلى مسائل أخرى مثل عمليات مكافحة القرصنة وتهريب الأسلحة.

في حين أكد وزير الدفاع الفرنسي أنه لا توجد لدى القيادة الفرنسية حاليا أي توجهات بخصوص زيادة عدد قواتها في أفغانستان والبالغ عددها 2800.

يشار إلى أن الكثير من الزعماء الأوروبيين يخشون استعداء شعوبهم عبر إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، في الوقت الذي تستعد الإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما لإقناع حلفائها في قوات الناتو لتعزيز قواتها في إطار محاربة حركة طالبان.

الملاذ الآمن
وفي هذا السياق لفت الرئيس أوباما في مؤتمر صحفي الاثنين إلى أن مسلحي تنظيم القاعدة وحركة طالبان وجدوا ملاذا في الأراضي الباكستانية، وأن هناك حاجة ملحة لمزيد من التركيز للتعامل مع هذه المشكلة إذا أرادت الولايات المتحدة والناتو أن يحققا الانتصار في أفغانستان.

"
اقرأ
ميزان القوى في أفغانستان
"

وقال أوباما إن مبعوثه الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك وصل إلى إسلام آباد لينقل للباكستانيين رسالة تحذرهم من المخاطر التي يمثلها المسلحون الذين يتخذون من أراضيهم ملاذا آمنا لهم.

وأضاف أن أفغانستان -على عكس العراق- لم تستطع تشكيل حكومة مركزية "تعمل بطريقة مجدية"، في إشارة تدل على استياء الإدارة الأميركية الجديدة من الرئيس الأفغاني حامد كرازاي.

يذكر أن الرئيس أوباما تعهد بسحب القوات الأميركية من العراق وتحويلها إلى أفغانستان، كما يقوم بمراجعة خيارات من بينها إرسال 30 ألف جندي إضافي.

المصدر : وكالات