مقتل جندي كندي وإصابات في هجوم انتحاري بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/2/2 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/7 هـ

مقتل جندي كندي وإصابات في هجوم انتحاري بأفغانستان

جنود كنديون يحرسون موقعا تعرض لهجوم انتحاري قرب قندهار في وقت سابق
 (الفرنسية-أرشيف)


قتل جندي كندي السبت إثر انفجار عبوة ناسفة في أفغانستان، ما يرفع إلى 108 عدد قتلى الجيش الكندي هناك. وبينما تتزايد الشكاوى في بريطانيا من تصاعد عدد قتلى الجيش هناك، جرح أربعة في هجوم بسيارة ملغومة استهدف قافلة قوات أجنبية قرب كابل.

وقال قائد القوات الكندية في قندهار دينس طومسون في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الكندي إن الجندي قتل في انفجار قنبلة على جانب الطريق استهدف مركبته في منطقة زاري غرب قندهار جنوبي البلاد.

وأصدر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بيانا قدم فيه تعازيه لذوي القتيل المدعو شون ديفد غرينفيلد (40 عاما).

وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد قتلى الجيش الكندي منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى 11.

تنامي الشكاوى من تزايد قتلى الجيش البريطاني في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
مهمات موت
في هذه الأثناء سمت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد الجندي البريطاني الذي قتل قبل يومين في ولاية هلمند جنوب أفغانستان في هجوم براجمات القنابل.

وقالت الوزارة إن العريف دانيال نيلد من الكتيبة الأولى في فوج الرماة توفي متأثراً بالجروح التي أصيب بها في الهجوم خلال دورية مشتركة مع الجيش الأفغاني قرب مدينة موسى قلعة بولاية هلمند.

وأضافت أن العريف نيلد (31 عاما) كان قد خدم من قبل في البوسنة وإيرلندا الشمالية وكوسوفو.

ويُعتبر نيد سادس جندي بريطاني يلقى حتفه في أفغانستان خلال يناير/كانون الثاني من العام الحالي والجندي الـ15 منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويرتفع بمقتله إلى 143 عدد قتلى الجنود البريطانيين منذ الغزو الذي قادته عام 2001 الولايات المتحدة لأفغانستان.

"
اقرأ:

ميزان القوى
في أفغانستان


"

وفي شأن ذي صلة اتهمت والدة جنديين بريطانيين يخدمان في أفغانستان حكومة بلادها بإرسال الجنود لكي يُقتلوا في أفغانستان، وطالبتها بسحب القوات البريطانية برمتها من هناك وعلى نحو مباشر.

ونسبت صحيفة صنداي تايمز الصادرة اليوم إلى مارينا فيسي التي يخدم ولداها دانيال (22 عاما) وجيمس (21 عاما) مع القوات البريطانية في ولاية هلمند الأفغانية، قولها إن ثمن تورط المملكة المتحدة في حرب أفغانستان هو مقتل المئات من الجنود الشباب.

واعتبرت أن وجود قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان جعل الشروط الأمنية أسوأ ودفع الأفغان للنظر إلى البريطانيين على أنهم غزاة، وقالت "لو أن بلدنا تعرض للغزو لكنا قاتلنا أيضاً إلى أن يرحل المحتل".

جندي أميركي أثناء دورية في مكان الهجوم (رويترز)
سيارة ملغومة
وفي هذا السياق قالت الشرطة الأفغانية إن انتحاريا نفذ هجوما بسيارة ملغومة اليوم ضد قافلة للقوات الأجنبية في ضواحي العاصمة الأفغانية كابل، ما أدى إلى مقتل المهاجم وجرح أربعة آخرين بينهم جندي فرنسي.

وذكرت قناة تولو التلفزيونية الخاصة أن الهجوم وقع قرب جسر غربي كابل. وتستخدم كل من قوات الناتو والقوات الأميركية هذا الطريق بشكل اعتيادي، وتعرضت لهجمات سابقة من قوات حركة طالبان الأفغانية.

ويوجد نحو 70 ألف جندي من القوات الأميركية وحلف الناتو في أفغانستان. وأشارت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أنه من المتوقع إرسال 30 ألف جندي إضافي لمواجهة العمليات المتزايدة التي تنفذها حركة أفغانستان.

من جهة أخرى قال قائد القوات المسلحة البريطانية جوك ستريب إن السلام سيتحقق في أفغانستان إذا استطاعت باكستان منع دخول المسلحين عبر حدودها إلى هذا البلد.

وأضاف ستريب أن ضعف حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تسبب في وقوع صعوبات للقوات البريطانية البالغ عددها 8300 جندي.

المصدر : وكالات