المباحثات الأخيرة في كوالالمبور فتحت الطريق لاتفاق سلام (الفرنسية)
اتفقت حكومة الفلبين وجبهة مورو الإسلامية للتحرير على بدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام شامل في جنوب البلاد يرجح توقيعه في أبريل/نيسان المقبل, ما ينهي صراعا استمر أربعة عقود وخلف 120 ألف قتيل.
 
وقال الوسيط الماليزي عثمان رزاق بعد محادثات استمرت يومين في كوالالمبور إن الجانبين اتفقا أيضا على السماح بعودة مراقبين دوليين مرة أخرى وحماية المدنيين.
 
يشار إلى أن محادثات متقطعة تجري بهذا الصدد منذ 12 عاما بين الفلبين وجبهة مورو الإسلامية لإنهاء الصراع في جنوب البلاد.
 
يشار أيضا إلى أن المواجهات شردت مليوني شخص وانعكست سلبا على الاستثمار في تلك المنطقة التي يعتقد أن بها مخزونات ضخمة من النفط والغاز.
 
وقد انسحب فريق المراقبة الدولي ومجموعة العمل المشترك من البلاد منذ أكثر من عام بعد تصاعد العنف في جنوب البلاد الذي تسكنه أغلبية من المسلمين.
 
وأدى تصاعد العنف في الفترة من أغسطس/آب 2008 إلى يوليو/تموز الماضي إلى سقوط أكثر من 1000 قتيل ونزوح ما يقرب من 750 ألفا آخرين.

واتفق الجانبان في يوليو/تموز الماضي على إبرام هدنة مهدت السبل أمام استئناف المحادثات من جديد.

المصدر : وكالات